أشعر بالوحدة - من فضلكم ادعوا لي
السلام عليكم، بس أحتاج أفضفض عن شيء وأتمنى دعائكم. مؤخراً كنت أحس بوحدة عميقة - مو الوحدة العادية، لكن النوع اللي يجي وقت ما تكون في مرحلة من حياتك وتحتاج فعلاً توجيه. أشوف الناس في سني مزدهرين مع مرشدين ودعم، وأدرك إني مو مطلوبة بهذا الشي. مو إنه ما فيه كبار حولي. فيه، بس أحد ما يتحدث معي. يمكن مشغولين، أو يمكن يعتقدون إني أقدر أدبر كل شيء لحالي. أنا ببطء أحاول أركب حياتي مع بعض. بعض الأيام أشعر أن هذا شيء يرفع معنوياتي؛ ومن أيام أخرى يكون الأمر مرهق جداً. الحمد لله أنا عارفة إن الله ﷻ معايا، وأنا محافظة على صلاتي وأذكاري. حالياً بمشي في اتخاذ قرار كبير أشعر إنه منعطف، لكن أفضل ما أشارك التفاصيل. ومع ذلك، اليوم بكيت لأن كل شيء كان يبدو overwhelming. عندي آراء عائلتي تشوفها "غريبة"، بالرغم من إنها منطقية بالنسبة لي. تكون حذرة ومحترمة لما أتكلم، لكن بما إني مو عايشة لوحدي لا زلت أواجه ردود الأفعال. وهذا يجعل الوحدة أكثر وضوحاً. مو أطلب نصيحة أو إن حد يكون قاسي معي - بس كنت أحتاج مكان آمن للتنفيس. معظم أصدقائي مو قريبين من الدين؛ قليل منهم مسلمين لكن مو قريبين. الحمد لله إيماني ما اهتز، بس العزلة لا زالت تؤلم. أؤمن إنه لما نكون وحيدين، الله يكون أقرب لنا. أنا أتمسك بهذه الفكرة. لكن أنا تعبانة - هذا الحمل يبدو ثقيل. أذكر نفسي إن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وعلشان كذا أطلب منك بكل تواضع تدعي لي. على فوق كل شيء، أنا أتعامل مع مشكلة صحية لأكثر من خمسة أشهر الآن وما زالت مستمرة. نفسياً متعبة. ما عندي حدا أقول له، "أنا تعبانة، أحتاج استراحة، أحتاج أسمع من حد يفهمني." شيء آخر يؤلمني: إذا كان أحد يحتاج مساعدة أو حتى يستعير شيء، نادراً ما أقول لا - مو لأنه ما أقدر، لكن لأن أريد أكون موجودة للناس. أنا بعيد عن الكمال وأحاول أقلل من ذنوبي. مؤخراً أعرت شيء غالي جداً لي لحد قريب حتى يقدر يستخدمه لما أنا مو فيه. عندما احتجته في حالة طارئة، قال إنه ما يعرف وينه وأفادني أن أروح. كان هذا يوجع أكثر من فقدان الشيء - كيف تعاملوا معي. أخبرت الله ﷻ بالضبط هذا في دعائي: "الله، أنا مجروحة." حتى ما كنت أعرف أقول شيء غيره. أنا بس مجروحة. رجاءً احتفظي بي في دعائك - من أجل سهولة في قراري، شفاء لجسدي، قوة لقلبي، وأصدقاء ومرشدين صالحين. جزاك الله خير.