أشعر كأني الشريرة في العائلة - السلام عليكم، أحتاج نصيحة
السلام عليكم، كنت دايمًا أريد أن أشعر بالحب الحقيقي من ماما. أعرف إنها تحبني بطريقة ما، لكن أبدًا ما حسيت إنها تحبني فعلًا. بصفتّي أصغر بنت بين أربع أخوات، كنت أراقبهم بصمت وهم ياخذون كل الاهتمام. ما تعلمت أطبخ أو أنظف بالطريقة الصحيحة في الـ 15/16 سنة الأولى لأنني ببساطة ما كنت بحاجة لذلك - خواتي كانوا يقومون به وأغلب الوقت كنت أحاول أجذب نظر ماما، مو أتعلم الأعمال المنزلية. دحين أنا 19 سنة (وبكمل 20 الاثنين الجاي) وفجأة يُتوقع مني أعرف كل شيء. ماما يبدو إنها تفكر أني قضيت هالسنين أتأمل وأمارس، بس أنا كنت بس أحاول أخطف نظرها. مع ثلاث أخوات انتقلوا وواحدة لسا هنا، فيه منافسة دائمة على انتباه ماما وغالبًا ما أكون أنا الشريرة في قصصها. أنا كسولة، أنانية، وما أستحق العناية اللي تعطيني إياها - كذا تتكلم عني. في نفس الوقت ألقى الراحة في الكتب والموسيقى اللي العائلة ما تقدرها. أشعر أنني في بيتي أكثر بين صفحات الكتب من الغرفة الصاخبة المليانة بأخواتي. ما أفهم ليش ماما تعاملني كذا. حاولت لمدة 19 سنة أجعلها فخورة أو قريبة، بس أبدًا ما يكفي. ما أقدر ألبس مكياج محتشم بدون محاضرة، بينما أختي (بس ثلاث سنوات أكبر) تلبسه وكأنها عادي. إذا اشتريت شيء من فلوس وظائفي بدوام جزئي أكون "مدللة"، لكن لما هي تشتري أشياء تكون لطيفة وماما تمدحها. إذا أخذت نوبات إضافية لأكون برا وأعتمد على نفسي، يُقال إني أتجاهل واجباتي في البيت، لكن لما أختي تسوي نفس الشيء تحصل تعاطف. هذا متعب - ليش الحكم بس عليّ؟ مثال صغير بس مزعج: نتناوب على غسيل الأطباق. لما أرجع للبيت بعد شفت 8.5 ساعات وألقى حوض مليان أطباق، متوقع مني أغسلهم، لكن لما هي ترجع لنفس الفوضى ماما ما تقول شيء. لما الأدوار تتبدل وأنا أكون في البيت وهي في العمل، يُقال لي أغسلهم فورًا ويُمحضني عن كوني كسولة. إذا تكلمت أُتهم بأنني أرد وأكون غير محترمة، وبعدها ماما تشكو لأخواتي الأكبر عن كيف ما أساعد وأهدر فلوسي وأستخدم ميكياج كثير، وبالتالي هم أيضًا يوبخوني. كل حديث معها يبدو وكأنه هجوم - أوامر تُعطى بدلًا من طلب هادئ. ليش ما تقدر بس تطلب بأدب؟ سأقوم بالعمل، بس أريد الاحترام. تعبت من التعليقات اللاذعة عن كيف ألبس، ومكياجي (ستقول أشياء مثل "أنتِ ما رايحة عرض أزياء")، وكم أعمل. مؤخرًا حتى صفعتني بعد ما قلت لها إن ما يهمها شنو أضع على وجهي، ودحين أنا أتلقى المعاملة الصامتة - اللي غريبًا أفضل من الإزعاج المستمر. هذا أثر على علاقتي بالحجاب. ما عانيت منه من قبل، حتى في المدرسة، لكن التعليقات المستمرة عن مظهري والضغط على كيف يجب أن يبدو الآخرون أضرّ بطريقة رؤيتي لنفسي. عندي إحساس أقوى بالنفس وأصدقاء جيدين، بس يخيفني إن سلوك أمي هو اللي يجعلني أشك في أشياء كنت أشعر بالثقة حيالها. مهما حاولت أكون قوية، يؤلمني إنه على الأرجح ما راح أكون "بنت ماما" أبدًا، بس بنتها. أرى أصدقاء مقربين من أمهاتهم، اللي يقدرون يتكلمون عن أي شيء ويشعرون بالدعم - أنا ما عندي هذا. ما أعرف شنو أسوي بعد؛ أفكر أستسلم في كوني قريبة منها لأنها تبدو فقط تراني كطفلتها ولا شيء أكثر. أي نصيحة عن كيفية التأقلم، أو التواصل معها، أو إيجاد السلام بينما نحافظ على الروابط الأسرية بتعني لي الكثير. جزاك الله خير.