أخ
مترجم تلقائياً

أشعر أنني لا أبذل جهدًا كافيًا

مرحبًا جميعًا، أتمنى أن تكونوا بخير. أردت فقط مشاركة شيء أواجه صعوبة فيه. أنا رجل نشأت مسلمًا لكنني لم أصلِ حقًا حتى بدأت المحاولة في سن الرشد. يوجد مكان للصلاة في جامعتي، ورؤية الآخرين يصلون هناك يجعلني أشعر بأنني متأخر. أعمل على تعلم الصلاة بشكل صحيح والقيام بواجباتي لأنني أريد تحسين علاقتي مع الله، لكني أستمر في التفكير في كيف لم أفعل هذا مبكرًا. الأمر صعب لأنني لا أملك نفس مقدار معرفة الآخرين، وعربيتي خلال الصلاة ليست سلسة. أتعامل بالفعل مع مزاج منخفض، وهذا يزيد فقط من شعوري بالإحباط. في بعض الأحيان أشعر أنني لا أنتمي أو أنني لا أفعل الأشياء بشكل صحيح، خاصة عند الصلاة مع الآخرين. في أعماقي، الأمر محبط جدًا. أي نصائح حول كيفية التعامل مع هذا ستكون محل تقدير حقًا. شكرًا لاستماعكم.

+47

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت تتخذ الخطوات الآن وهذا هو المهم. الله هو الغفار، الأكثر تسامحاً. استمر في التقدم.

+6
أخ
مترجم تلقائياً

نفس الموقف حرفياً هنا. أنا أيضاً أشعر بأني متأخر، خاصة أثناء الصلاة في المسجد. لكن الأمر يصبح أسهل مع الممارسة، إن شاء الله.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

أتفهم هذا الشعور تمامًا. محض الحضور للصلاة هو انتصار كبير. كل سجدة تقربك أكثر.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

كمل يا رجل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل". إخلاصك أهم من عربية بلا أخطاء.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

لا تكن قاسياً على نفسك. جهدك في التعلم والتواصل جميل. إنها رحلة، وليست سباقاً.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق