أشعر وكأن الله يريدني أن أكون وحدي - أحتاج نصيحة
السلام عليكم، أنا امرأة في السادسة والعشرين من عمري وقد واجهت صعوبة في تكوين صداقات طوال حياتي. كان لدي بعض الأصدقاء في المدرسة لكنني دائمًا شعرت بالوحدة. لم أتعلم حقًا كيف أشكل صداقات أو أحافظ عليها، وكنت أعاني من خوف شديد من الرفض منذ أن كنت طفلة. في السنوات الأخيرة، لم يكن لدي أي صديقات مقربات خارج الجامعة. لم أكن في علاقة عاطفية من قبل. هناك نمطان يتكرران معي: إما أن شخصًا ما يكون مهتمًا بي وأنا لست مهتمة، أو كلاهما يبدو مهتمًا ثم يختفي بدون سبب. بسبب ذلك، لم أتمكن من الدخول في علاقة. في سني أشعر بالحرج من إخبار الرجال أنه ليس لدي تاريخ؛ أخشى أن يظنوا أن هناك شيئًا خاطئًا بي. يبدو أن الكثير من الرجال في سني لديهم تاريخ بالفعل، وهذا يجعلني أشعر بأنني تركت وراء الركب بشكل غير عادل. أحيانًا، عندما يظهر اهتمام من رجل قد يعجبني، يثير ذلك الكثير من الحزن ولا أفهم تمامًا لماذا. منذ مراهقتي، فضلت أن أكون وحدي. كثيرًا ما أشعر بعدم الراحة حول الناس، حتى عائلتي، ولا أستطيع دائمًا أن أفسر لماذا. في العشرينات من عمري، لاحظت أن عائلتي غير عاطفية جدًا؛ كنت أعتقد أن كل العائلات كذلك حتى رأيت عائلات أخرى تهتم بالكلام بشكل أكثر. سماع زوجة أخي تتحدث بلطف مع زوجها على الهاتف جعلني أرغب في البكاء. لدي شقيقان: أحدهما يبدو أنه يحمل صفات سوسيوباتية لذا أبتعد عنه قدر الإمكان، والآخر كان يختبر حدودي حتى أنه ضربني في السنوات الأخيرة. هذه الوحدة تؤلم بشدة - أشعر بها في صدري. أشارك هذا لأنني أحتاج دعاء ونصيحة صادقة من الأخوات اللاتي يفهمن: كيف أتعلم تكوين صداقات وعلاقات صحية، كيف أتعامل مع خوف الرفض، وكيف يمكنني الشفاء من جروح العائلة بينما أثق في خطة الله؟ أي خطوات عملية، دعاوات أو تجارب شخصية ستكون ذات قيمة كبيرة. جزاك الله خيرًا.