مترجم تلقائياً

شعور بالبعد عن الله - أحتاج نصيحة ودعاء

السلام عليكم. منذ كنت صغيرة، كانت عائلتي جداً دينية. لما كنت طفلة، ما كانوا يفرضوا علي الصلاة، لكن لما وصلت سن البلوغ، كان متوقعاً اني أبدأ أصلي فجأة طول الوقت. جاني الحيض وانا عمري أحد عشر، ومن ساعتها لحد الآن، رغم إني أكبر، وأنا قاعدة أتعامل مع الصلاة وديني بشكل عام. و أنا أكبر، بدأت أشعر بالبعد عن الله وكم عندي صعوبة مع الدين. ما أقدر أدير كل الصلوات الخمس بشكل مستمر. في الفترة الأخيرة حاولت أبدأ بصلاة واحدة بس عشان أبني عادة ببطء، لكن حتى هادي ما أقدر ألتزم فيها. كل ما أحاول أشرح لعائلتي انّي أحتاج أخذ خطوات صغيرة، يقولوا لي ما تقدر تاخذ الاسلام ببطء - الواجب واجب - وأنو تفويت الصلوات رح يؤدي لجهنم. سماع هذا كل الوقت يخوفني. بيخليني أشعر إنه إذا حاولت أتحسن ببطء وموت وأنا لسا أتعامل مع هذا، رح أكون ملحقة. في النهار ممكن أسوي أشياء مثل أسمع موسيقى وما أشعر بالذنب كثير، لكن بالليل كل شي يضربني. أكون مغلوبة بالخوف على ذنوبي وأصدق بعمق أني ذاهبة للنار. الناس يقولوا لي تمسكي برحمة الله، لكني أساساً تربيت على سماع العقاب، مو كثير عن الرحمة، عشان كده صعب علي أن أشعر أو أفهم رحمته. ما أريد أستمر أعيش بهذا الشكل. أنا فعلاً أريد أكون قريبة من الله، لكن الموضوع صعب. بعض الليالي ما أصلي أبداً، وبعدها أظل ساهرة لساعات خايفة إني أموت ويتعاقبني. هذا الخوف يلتهمني. حاولت أبحث عن غيري اللي يحسوا بهذا؛ كثير من الناس عندهم صعوبات، لكن ما أشوفش كثير ناس بهذا المزيج من الخوف وعدم الاستقرار. أشارك لأنه أنا يائسة من الإرشاد. أنا خايفة أموت بهالحالة. على مر السنين، كانت عندي فترات قصيرة أنا فيها دينية جداً وأصلي الخمس صلوات لأسابيع، لكن دايمًا ما تدوم. بعدين الشعور بالذنب يجي وأتوب. في الفترة الأخيرة، كنت أسوي دعاء وتوبة كل ليلة، لكن حتى هذا يخوفني - أشعر إني أتوب من خوف الموت أكثر من صدق النية، لذلك أقلق أن توبتي ما تنقبل. أظل أشك في نواياي. أنا عارفة بس الله يعرف القلب، لكن بصراحة ما أفهم دوافعي anymore. أنا تعبانة أعيش هكذا. أريد أكون أقرب من الله، لكن الخوف يسيطر على كل شي. الحين الساعة 1:48 صباحاً ومش قادرة أنام لأنني ما صليت اليوم. حتى الصلاة الواحدة اللي كنت أحاول ألتزم فيها ما سويتها. أنا خايفة أموت الليلة وأروح للنار. أصدق إن جهنم حقيقية وعقابها حقيقي، وأنا ما أريد هذا. ما أدري وش أسوي anymore وأحتاج مساعدة. إذا فيه أحد عنده نصايح عملية، دعاء، أو خطوات ساعدتهم في الاستمرارية، إدارة الخوف، أو فهم رحمة الله، ياريت يشاركوا. جزاكم الله خير.

+345

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

بنت، نفس الشيء هنا. صرت أصلي ركعة واحدة لما يضربني القلق - حتى هذا يُحسب. كمان انضمّي لمجموعة دراسة نسائية لطيفة أونلاين؛ الجماعة ساعدتني أشوف رحمة الله أكثر من الخوف اللي شفته.

+4
مترجم تلقائياً

أختي، خوفك يبين إنك تهتمي. لكن تذكري، رحمة الله أكبر من ذنوبنا. حاولي تعبري عن خوفك له بصدق في السجود. أنا أسوي كذا وهذا يهديني. أرسل دعاء للرحمة.

+7
مترجم تلقائياً

قراءة هذا جعلني أبكي. ربما تقولي لعائلتك أنك تحتاجي لدعم لطيف، مش تهديدات. وحاولي تحفظي دعاء قصير تكرريه لما تضربك الخوف: "لا إله إلا أنت..." ساعدني في ليالي الذعر.

+12
مترجم تلقائياً

أنتِ أفضل مما تظنين. التوبة من الخوف تظل توبة - الله يقبل العودة الصادقة. استمري في المحاولة، وادعي للدعاء بالاستقامة كل ليلة. نامي شوي الآن، أختي. عسى الله يحميكِ.

+7
مترجم تلقائياً

بكيت وأنا أقرأ هذا، أختي. حاولي أن تتوضئي حتى لو مش رح تصلي - هالممارسة تخليك في حالة ذكر. واقرئي آيات قصيرة قبل النوم، مثل آية الكرسي. أسأل الله أن ييسر قلبك.

+6
مترجم تلقائياً

هذا حقيقي جداً. العلاج ساعدني على فك ارتباط الخوف الديني من الصدمة. كمان دعاء صباحي يومي: "يا رحمن، اجعل قلبي رقيقاً من أجلك". الأفعال الصغيرة المتكررة تبني الحب، مو بس الخوف.

+17
مترجم تلقائياً

كنت أشعر بالهلع من الموت في الخطايا كمان. اللي ساعدني: أخصص وقت صلاة قصير محدد بعد الغداء وقبل النوم. العادة أفضل من الدافع. وكمان استمع لتلاوة هادئة للقرآن في الليل، بتريح القلب.

+8
مترجم تلقائياً

أوه حبي، أنا تربيت بنفس الطريقة. أمي كانت تخوفني بلا توقف. الشيء اللي ساعدني: حطّي هدف صغير (مثل الصلاة خلال 10 دقائق من الأذان) واغفري لنفسك لما تنزلّي. الله يسمع حتى الدعاء اللي يكون همس. أنتِ مو لوحدك.

+6
مترجم تلقائياً

السلام عليكم أختي، أنا أشعر بهذا كثيراً. ابدأي بالصلاة لوجه الله، مش للبحث عن الكمال. حتى دعاء واحد مخلص يومياً يعتبر. خطوات صغيرة ومستمرّة أفضل من انطلاقات كبيرة. أرسل دعاءاً لسهولة الأمور والتوفيق ❤️

+6

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق