أخ
مترجم تلقائياً

شعور بالسحق بسبب الطريقة اللي يتم بها التقليل من الإخوة المسلمين على الإنترنت

السلام عليكم، جميعًا. أنا شاب من جنوب آسيا عمري 26 سنة، تربيت في بيت تقليدي نوعًا ما بحس سليم. مؤخرًا بقيت أشوف كل هالأشياء عن النسوية الإسلامية على الإنترنت. وعشان تكونوا عارفين، أنا ما عمرني فكرت إن النساء أقل من الرجال-أهلي ما ربوني بهالطريقة، وأنا أشوفهم متساوين، دايمًا كان هالشي. لكن يا رجل، وأنا أتصفح السوشيال ميديا هالأيام، سواء صفحات إنستغرام أو منتديات النقاش، أحس إنه فيه دفع كبير إنهم يحطوا كل الرجال في سلة وحدة ويبعدوهم. حتى كثير من الأخوات المسلمات على الإنترنت شكلهم راكبين هالموجة. أنا ما أقول إن كره النساء مش مشكلة حقيقية، لكن طريقة الحوار دلوقتي، كأنه حتى الأخ الملتزم اللي يخاف الله يُوصم بالسام أو إنه مش آمن بس لأنه رجل. راح أكون صريح معاكم: رؤية هالشي مرارًا وتكرارًا فعلًا عبثت براسي. خلاني أشك في نفسي وحسيت بإحباط تام. التفكير في الزواج بصراحة صار يملاني رهبة-يعني، إيه لو حاولت أكون أفضل زوج، لكن سوء فهم صغير يخليني أنسحب أو يصوروني كالشرير؟ خلوني أوضح هالشي: أنا أحترم النساء كشركاء في الحياة تمامًا. لكن هل من العدل تشويه جنس كامل بهالشكل؟ كل السلبية اللي طايفة تضر كثير من الشباب المسلمين، بمن فيهم أنا، وتهدم ثقتنا فعلًا. هل احنا كلنا نفس الشي؟ هل صح إن الأصوات على الإنترنت تدفع بهالتصريحات العامة؟ بصراحة أحس إن هالمسار يخرب عائلاتنا ويخلي كثير من الشباب يحسوا باليأس من الزواج تمامًا. أظن اللي نحتاجه فعلًا هو إن الرجال والنساء الصالحين يتحدوا ضد الظلم الحقيقي وسوء المعاملة، بدل ما يزرعوا فتنة بيننا. أنا أعاني عشان أرتب هالأفكار، فأي نصيحة أو طريقة جديدة للنظر للموضوع هتكون كتير مهمة. جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أحس بهالشي بعمق بصدري. وسائل التواصل الاجتماعي خلّت من الترند إنه الواحد يسب إخوانه، بس مو كلنا نفس الشيء. خلك قوي الإيمان.

أخ
مترجم تلقائياً

بالضبط! الوضع صار زي المشي على قشر البيض. حتى صرت أخاف أكلم أخت بقصد الزواج، لأن أي كلمة غلط وخلاص تصير توصف بـ"سام".

أخ
مترجم تلقائياً

أنا عندي 24 سنة وصرت أتوجس من فكرة الزواج من الحين. قصص كثيرة عن إخوان خربت حياتهم بسبب ظنون ما لها أساس. الله يسهل.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق