أخ
مترجم تلقائياً

شعور بالانكسار: معاناة مسلم جديد مع أحكام مجتمعنا

السلام عليكم جميعاً. دخلت الإسلام منذ حوالي سنتين أو ثلاث سنوات، والحمد لله، بفضل الله تمكنت حتى من دعوة بعض الأشخاص للإيمان وقد أسلموا. أنا ممتن حقاً لرحلتي. لكن هناك شيء ثقيل لا أستطيع التخلص منه مؤخراً: القسوة والمواقف الحكمية التي أراها في كل مكان، خاصة في التعليقات عبر الإنترنت (وفي الحياة الواقعية أيضاً). وكأن الناس مهووسون بالإشارة إلى ما لا يفعله المسلمون الجدد بشكل صحيح. رأيت أختاً مسلمة جديدة تشارك فيديو عن تجربتها، وكان الجميع تقريباً في التعليقات يهاجمونها لأنها لا ترتدي الحجاب. وأخ آخر ألقى محاضرة وتعرض للانتقاد لأن شعره كان محلوقاً من الجوانب أو شيء تافه. حتى أن هناك فيديو لفتاة محجبة كانت تواسي كلب إنقاذ بعد تحطم عربة النقل، وما زال الناس يشعرون بالحاجة للصراخ "حرام" في تلك اللحظة المفجعة. هذا يضربني في العمق لأنني جئت من خلفية بعيدة كل البعد عن الإسلام. الشرب، العلاقات خارج الزواج... عانيت كثيراً في تلك الأشهر الأولى، محاولاً أن أحب الله بينما كانت أفعالي لا تزال تبدو غير إسلامية. ما أنقذني هو الحديث عن عائشة (رضي الله عنها) حيث قالت إنه لو كانت الأوامر الأولى عن عدم الشرب، لما اعتنق أحد الإسلام. هذا يعلمنا أن الإيمان والثقة بالله يأتيان أولاً، وهي عملية تستغرق سنوات. لذا فإن رؤية هؤلاء "دورية الحرام" يتجمعون حول المسلمين الجدد تحطم قلبي. هل يعتقدون بصدق أن هذا سيجعل أي شخص أكثر حماساً للممارسة، أم سيدفعه بعيداً فقط؟ لنكن واقعيين. المسلمون الأوائل شهدوا المعجزات وكان لديهم 13 سنة قبل تحريم الخمر. فلماذا نتوقع من المسلم الجديد أن يكون مثالياً في 30 يوماً؟ أنا أفقد ثقتي ببطء في المجتمع المسلم الأوسع. لا أرى هذه القسوة بين الجماعات الدينية الأخرى.

+33

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

والله يا أخي، أنت نطقت اللي بقلبي. هالمفتين اللي على النت اللي ما عندهم أدب يحسبوا الصراخ بحرام هو الدعوة. ينسوا رحمة النبي ﷺ. بنخسر ناس بسبب التصرف ده.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أشعر بهذا كل يوم. 'شرطة الحرام' فتنة. هم يبعدون الناس أكثر مما يقربونهم. تذكر، الرفق يجمل كل شيء. لا تدع قسوتهم تكسر ثقتك برحمة الله.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

البوست ده وجع. أحيانًا بتبقى منافسة مين الأقسى. خصوصًا فيديو الكلب، الست دي كانت بتظهر رحمة، وهي قيمة من صميم الإسلام، والناس معتبروهاش خالص. اصمد يا أخي.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق