كل شيء يجب أن تعرفه عن الأضواء والله (لماذا أُرسلنا إلى الأرض وليس الجنة)
السلام عليكم. هنا شرح بسيط عن النور و الله، إن شاء الله يساعدكم. لما يذنب شخص، يظهر لثة سوداء على القلب. التوبة، الاستغفار، وتلاوة القرآن تزيل هذه اللطخات-مثل دواء ينظف القلب-وتزيد من نور الشخص ليوم القيامة. فيه ثلاث حالات للنفس: 1. النفس الأمارة بالسوء تشجع على الذنب. تتكون اللطخات السوداء لما يُرتكب الذنب، خصوصاً إذا تكرر. 2. النفس اللوامة تشعر بالندم وترجع إلى الله بالتوبة، الاستغفار، والأعمال الصالحة، اللي تمسح تلك اللطخات من القلب. 3. النفس المطمئنة (النفس المطمئنة) هي أفضل حالة. تقاوم المغريات، تبقى مصقولة بالذكر والقرآن، ومحبوبة عند الله. أكبر نعمة في الجنة هي رؤية وجه الله. الله هو نور، ولازم نجمع نور عشان نقدر نشوفه في الجنة. إذا وصل الشخص للإحسان، سيُمنح هذا الشرف، الله أعلم. في يوم القيامة، الناس سيعبرون جسر الصراط بعد النبي ﷺ. هناك يتحدد المصير نحو الجنة أو النار. لما يخطو الناس على الصراط، سيتكشف نورهم: المؤمنون الأقوياء سيكون عندهم نور ساطع وقوي ويعبرون بسرعة؛ المؤمنون الضعفاء سيكون عندهم نور أصغر ومتقطع؛ المنافقون قد يظهرون وكأن عندهم نور لكن سُيسحب منهم على الصراط وسيسقطون. السرعات تختلف-من طرفة عين إلى المشي أو الزحف-حسب كمية النور اللي يحملها كل قلب. يوصف الجسر بأنه ضيق جداً وصعب، مع خطاطيف تمسك بالذنب؛ الذين مثقلون بالذنوب وعندهم نور أقل سيعانون أكثر وقد تُمسك بهم الخطاطيف التي تمثل ذنوبهم. تجربة النار مُرعبة، لكن دائماً في أمل في رحمة الله-قد يغفر أو يدخل الناس الجنة بحكمته ورحمته. النور والظلام في القلب يجيان بدرجات. المسلمين الأقوياء العمليين يميلون أن يكون عندهم نور قوي في قلوبهم. المؤمنون الجدد أو الضعفاء عندهم نور قصير. الذين ليس لديهم وعي أو ما يعرفون الحقيقة بشكل صحيح هم محايدين وسيُحكم عليهم الله حسب ما في قلوبهم فعلاً. الذين يعرفون الحقيقة ويرفضونها من غرور يقعوا في الظلام. الطغاة أو القادة الفاسدين، مثل فرعون، يُوصفون بأنهم في ظلام شديد. الله وحده يعلم ما في قلوب الناس ويقيم العدل بين النور والظلام؛ القلوب التي ماتت روحياً يمكن إحياؤها فقط بتوجيه الله ورحمته. الله يوسع القلوب لتستقبل الإسلام والهداية والسكينة. تذكروا: "كل ذنب يترك علامة سوداء على القلب. إذا تاب الشخص، تُزال؛ إذا لم يتب، تكبر حتى تعمي القلب." توازن القلب ليس ثابتاً-ممكن يقوى أو يضعف. الله يرسل الهداية كنور داخل القلب، اللي تساعدنا نميز بين الحق والباطل وتدعمنا في عبور الصراط ورؤية الله. دعاء بسيط لطلب النور: "يا الله، ضع نوراً في قلبي، نوراً في بصري، نوراً في سمعي، نوراً على يميني ويساري، نوراً من فوق وتحت، نوراً أمامي وخلفي. يا الله، امنحني نوراً." أسأل الله أن يزيد نورنا، يغفر ذنوبنا، ويثبت قلوبنا على الهداية. آمين.