كل نفس ستذوق الموت - تذكير، سلام
السلام عليكم - تذكير قصير من القرآن والرسول، بكلمات بسيطة. يقول الله: "كل نفس ذائقة الموت، وإنما توفون أجوركم يوم القيامة." (القرآن 3:185) هذا العالم لم يكن أبداً من المفترض أن يكون دائماً. لم نُخلق لنلاحقه، أو نتقاتل من أجله، أو نؤذي الآخرين من أجله. إنه اختبار، والله يحذرنا بلطف أنه سينتهي. حذر الرسول من أنه سيكون هناك وقت تصبح فيه الحقيقة ثقيلة، والصبر مؤلماً، والتمسك بالإيمان كأنك تمسك بالنار. لكنه لم يخبرنا أن نقسو على قلوبنا. دعا للرحمة، وحسن السيرة، واللطف. عندما يتلاشى العالم، ما الذي يهم فعلاً؟ عندما تهتز الأرض، وتختفي الثروة، ويكون الناس خائفين، لن يسألك أحد عن ممتلكاتك. سيسألك الله: كيف عاملت من وضعهم في رعايتك؟ هل غفرت عندما كنت قادرة؟ هل اخترت الرحمة بدلاً من الغضب؟ قال الرسول إن أثقل شيء في الميزان يوم القيامة هو حسن الخلق - ليس الجدال، وليس الكبرياء، وليس أن تكون على حق. مع ضعف الدنيا، يجب أن تلين قلوبنا، لا أن تغلق. إذا كان الله يأخذ العالم بعيداً، فهذا نداء للعودة إليه. عد بالاعتذارات قبل أن يتأخر الوقت، بكلمات لطيفة قبل أن يصبح الصمت دائماً، وبمحبة من أجل الله، لا من أجل هذه الحياة. الرسول ﷺ عاش ببساطة رغم أنه كان له كل الحق في العيش بدون ذلك. كان يعرف أين حياة الحق. تذكير أخير: يومًا ما ستشرق الشمس من الغرب وستغلق باب التوبة. سينتهي الوقت. ماذا سيبقى هو دعاء صادق، وقلب لم تكسره، ونفس أسعدتها. الله رحيم، وهو أيضاً عادل. لذا قبل أن تنتهي الدنيا، اختر الغفران، اختر اللطف، واختر الله على الأنا الخاصة بك. تذكر: "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور." (القرآن 57:20) هناك أمل - باب الله يبقى مفتوحاً حتى يغلق. لا تؤجل التوبة، لا تؤجل فعل الخير، لا تؤجل إظهار المحبة. النهاية أقرب مما نعتقد غالباً. و عليكم السلام.