دعاء لغزة والشعب الفلسطيني - اللهم أنعم بالراحة والعدل
السلام عليكم، يا مصدر الرحمة والنور، أنتِ التي ترين كل دمعة وتعرفين كل جرح - نحن نرفع دعائنا اليوم من أجل الشعب الفلسطيني. نتذكر الأمهات والآباء، والأطفال الذين يوقظهم الخوف، والشيوخ الذين يحملون الذاكرة والفقد، والعائلات التي تم اقتلاعها من منازلها. نشهد معاناتهم: الجوع، والتهجير، والمستشفيات والمدارس التي تحولت إلى مناطق خطرة، والأرزاق والحياة الم crushed. أرسي comfort حيث الحزن؛ وثبتي القلوب حيث الفزع؛ وامنحي ملجأ لمن فقدوا منازلهم. ضعي يدك الشافية على المصابين، وامنحي الراحة للمحزونين، وامنحي القوة لمن يعتنون بالمرضى. افتحي طرقًا آمنة للمساعدات الإنسانية - من أدوية وطعام وماء - لتصل إلى المحتاجين دون عوائق. نُدين الأفعال التي تستهدف المدنيين، وتجبر الناس على مغادرة منازلهم، وتفرض الحصار والعقوبات الجماعية، وتنكر الحقوق والحمايات الأساسية. عسى أن تُكشف هذه الأفعال وتُوقف وتُقيد. نسأل، بالحق والعدل، أن يُحاسب المسؤولون عن الوحشية والظلم غير القانوني - من خلال تحقيقات عادلة، وأحكام نزيهة، وحكم القانون الدولي. لتظهر الحقيقة، ولتُحمى الشهادات، ولتُوضع العلاجات اللازمة لمنع المزيد من الأذى. ألهمي القادة، محليًا وعالميًا، للعمل بشجاعة وضمير. خففي من قسوة القلوب؛ ووجهى الكراهية نحو العدالة، والعدالة نحو التصالح الصادق. ليكن الحوار مستندًا على الكرامة والعدالة واحترام حياة الإنسان. ارفعّي من شأن صانعي السلام والحماة: الذين يحمون المدنيين، والذين يسجلون الحقيقة، والذين يقدمون المساعدة الحيوية. حولي أدوات التدمير إلى أدوات إعادة البناء. عسى أن ينطلق الأطفال في اللعب والدراسة مرة أخرى بلا خوف، وعسى أن تعود العائلات أو تُعاد توطينها بأمان وكرامة. ضعي الشعب الفلسطيني تحت مظلة رحمتك. امنحيهم الصبر، والأمل، ومستقبلًا يتسم بالأمن، والحرية، والأفراح البسيطة التي تستحقها كل عائلة. لِتَجْرِ العدالة كالنهر، ولِتُرشد الرحمة كل قانون وقرار حتى يتم استعادة السلام والإنصاف. آمين.