لا تقرأ هذا إذا كان إيمانك متزعزعًا. أنا ضائع جدًا
السلام عليكم جميعًا. في الفترة الأخيرة صارت تجيني ردود فعل لا إرادية لما أفكر في الآخرة أو القرآن أو أثناء الصلاة-غالبًا تنهيدة أو تنفس ثقيل من الأنف-وأحيانًا أحس بغضب. ألاحظ نفسي على طول لكن الوضع مستمر من شهر. أبكي كل يوم. حاسس إني بالكاد متماسك، كأني على وشك الغرق. خايف أنهار تمامًا. أعاني من مشاكل نفسية، وحتى إيماني متأثر. أفكاري مشتتة بلا توقف. لما أتوب، أتذكر اللي قاله الله لأهل النار لما أعرض عن صرخاتهم اليائسة-آية 23:108-وأبدأ أنتحب. ارتكبت ذنب مرة، لكن بعدها مباشرة استوعبت اللي سويته وحسيت برعب. ما عندي الحافز، لكني لسه أصلي. بس لما أصلي، أحس إني فاقد الخشوع. مافي توازن في عبادتي. لحظة أحس أن اليوم ممكن يكون يوم التغيير، ثم يجيني رعب، أو أحيانًا حب غامر، لكني أظل أفقد الشعور بمن أقف أمامه. من جهة، أعرف أن الله سبحانه وتعالى لا يترك شيئًا للصدفة عشان ألقاه، لكني أحس إني أنا اللي أرجع الأمور للوراء. يمكن هذا اختبار للثقة فيه. إذا كان كذا، فأنا راسب بقوة. كيف تترك الأمور وتثق فيه لما كل شيء يبدو ضدك؟ لما عقلك يقول لك إنك تغرق أعمق ومافي مخرج. لأن المنظر يبين إنه يزيد عليّ أكثر مما أقدر أتحمل. ما أعرف كيف أتقدم. ما أعرف وش أسوي.