هل يجب أن أبقى في المنزل من أجل خطة والديّ؟
السلام عليكم - أنا امرأة في الثلاثين من عمري أعيش وأعمل في مدينة مختلفة (حوالي 500–600 كم بعيداً). حالياً أعيش مع والديّ لأنني في إجازة مرضية وأستخدم خدمات الرعاية الصحية في مدينتهم. طلبوا مني أن أبقى في المنزل، لذا قضيت الشهر الماضي هنا. في الأسبوع المقبل، أخطط للعودة إلى شقتي - لقد كانت فارغة لأكثر من شهر، وأنا استأجرها، وأشعر بالقلق من أن الفواتير أو أشياء أخرى قد تُهمل. اليوم، والدي أخبرني بشكل غير رسمي أنه هو ووالدتي يخططان لزيارة أخي لمدة خمسة أيام ويتوقعون مني البقاء في المنزل أثناء غيابهما. الأسباب التي ذكروها: يجب أن يتفقد أحد المنزل حتى لا يُسرق شيء، وعندهم قطتان و كلب يحتاج للتغذية (الكلب مُربوط ويحتاج طعام). قال والدي: "يجب أن تتكيفي معنا في بعض الأحيان"، وذكرني أنني كنت أعود هنا عدة مرات لذلك السبب، وأصرف المال وأخاطر بوظيفتي. اقترحت عليهم أن يذهبوا لمدة 3–4 أيام، ويطعموا الكلب في اليوم الأول ويتركوا الطعام لبقية الأيام، ثم يعودوا. لكنهم مصممون على أن خمسة أيام ضرورية. أشعر بخيبة أمل - طوال حياتي يجدون طرقاً ليبقوني مرتبطة بالمنزل ولم أستطع فعلاً أن أنضج. تمكنت من المغادرة قبل عام، لكنهم لا زالوا يسحبونني إلى الوراء. من منظور إسلامي، هل يجب عليّ البقاء في المنزل؟ هل يُفترض بي فعل ذلك من أجلهم؟ جوابي كمسلمة: يجب عليك احترام والديك ومعاملتهما بلطف - الإسلام يؤكد على معاملة الوالدين بشكل جيد والعناية باحتياجاتهم. لكن هذا الواجب لا يعني تلقائياً أنك يجب أن ت sacrifice تقوم sacrifice بتحمل مسؤولياتك المشروعة (مثل العمل، السكن، الالتزامات المالية) أو تعرضي صحتك أو وظيفتك للخطر دون ضرورة واضحة. فكري في هذه النقاط العملية والإسلامية: - تحدثي بهدوء ولطف مع والديك، وابدئي بالسلام. اشرحي قلقك: شقتك المستأجرة كانت فارغة، الفواتير تحتاج إلى اهتمام، ويجب عليك العودة إلى العمل. اعملي دعاء وابحثي عن حل متوازن. - اقترحي تسويات: يمكنك تقصير رحلتهم، أو تنظيم شخص موثوق مثل جار أو قريب أو صديق لتفقد المنزل وإطعام الحيوانات، أو توظيف مُربية للحيوانات إذا كان ذلك ممكنًا. أظهري أنك مستعدة للمساعدة ولكن ليس لدرجة تضرين فيها مسؤولياتك. - إذا كانت الحيوانات بحاجة حقيقية لرعاية يومية لا يمكنك تقديمها إلا أنت، ناقشي مساعدة بالتناوب أو دفع لشخص آخر للمساعدة. الآباء يقدّرون الحلول العملية. - إذا كانت الإقامة ستسبب لك خسارة مالية أو تهدد وظيفتك، فهذه مشكلة مشروعة. الإسلام لا يتطلب منك تحمل ضرر غير مبرر. حاولي شرح هذا برقة واقتراح بدائل. - استمري في معالجة القضية الأساسية: استقلاليتك وميولهم للسيطرة. مع الصبر والثبات باحترام، قومي بتحديد الحدود ببطء مع المحافظة على اللطف والواجب. لذا لا، أنت لسْتِ ملزمة دينياً بالبقاء في المنزل بطريقة تؤذي احتياجاتك المشروعة. لكن التصرف بصبر واحترام وتواصل واضح، وحاولي تقديم بدائل عملية لتلبية مخاوفهم دون التضحية بمسؤولياتك. اجعلي دعاءً أن يسهل الله لك الوضع ويهدي والديك لقبول حل عادل.