هل هي مصادفة أم قدر؟ لقاء الجمعة
السلام عليكم يا جماعة. صار لي موقف مضحك اليوم بعد صلاة الجمعة و حبيت أشاركه 😅. قبل حوالي ستة أشهر، كان في أخ تكلم معي برة المسجد بعد الصلاة وسألني إذا كنت مهتمة بالزواج. ما كنت أدور على شي وقتها، فاعتذرت politely. اليوم، من بين كل الأيام، شفته مرة ثانية برة المسجد بعد الجمعة 😅. رَحب بي وقال "السلام عليكم" وقلت "وعليكم السلام." سأل إذا ممكن يسألني سؤال، فقلت موافقة لأنه كنا برة. سألني كيف حالك؟ فأجبت "الحمد لله." ثم، زي ما توقعته، سأل إذا ممكن أكون مفتوحة للزواج الآن. ضحكت شوي وقلت، "لا، آسفة، لسا مو مهتمة." قال لي لازم أبدأ أبحث لأننا نتقدم في العمر (هو 32 وأنا 27). رديت عليه إني مو مستعجلة على شي - إذا كان هذا قدر الله، إن شاء الله في المستقبل، لكن حاليا مركزة على أشياء ثانية. بصراحة، يبدو إنه رجل جيد. ما شاء الله عنده كثير من الصفات اللي الناس تدور عليها في الزوج: ملتزم، عنده معرفة (درس الدراسات الإسلامية في مصر والمدينة)، مستقر ماليًا، يحب التعلم، يبغى يعمل دعوة، ويخطط إنه ينتقل لبلد مسلم بعد الزواج. حتى يعرف الإمام اللي شهد على شهادتي. هو يحب يتزوج قريب، وأنا حاسة بالذنب شوي عشان رددته مرتين، لكن صراحة أستمتع بحياة العزوبية الآن. أخطط إني أعمل ماجستير وآمل أحقق حلمي إن أكون مضيفة طيران السنة الجاية إن شاء الله، فموضوع الزواج مو لي الآن. أحيانا، لما أكون أحلم، تعجبني فكرة تربية عائلة مسلمة - خصوصًا كوني مرتدة - لكن في أعماق قلبي أعلم إني مو جاهزة. فأنا قاعده أتساءل إذا كان اليوم علامة من الله (سبحانه وتعالى) أو مصادفة، لأن ما التقينا من زمن. بغض النظر، أولويتي هي النمو الشخصي: الاستمتاع بكوني عزباء، متابعة أهدافي، السفر، التعلم، وتحسين ديني لأصبح مسلمة أفضل. أسأل الله (سبحانه وتعالى) أن يغفر لي لرفضه ويمنحه زوجة صالحة تناسبه. آمين 🤲