المجتمع المسيحي في الضفة الغربية يواجه تصاعداً في عنف المستوطنين
يقول سكان الطيبة، البلدة المسيحية الوحيدة بالكامل في الضفة الغربية المحتلة، إن الهجمات المتصاعدة التي يشنها مستوطنون إسرائيليون غير شرعيين تجعل الحياة اليومية صراعاً مستمراً للبقاء على أرضهم. يحذر مسؤولون محليون من أن هذا ضغط متواصل يهدف إلى إجبار السكان على الرحيل، مع آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التي أصبحت متعذر الوصول إليها. تصاعدت الهجمات منذ أكتوبر 2023، حيث استهدفت المنازل والمركبات والمرافق الاقتصادية وحتى أجزاء من كنيسة القديس جورج التاريخية. رغم الضغوط المتزايدة، يصر السكان على أنهم لن يرحلوا، ويصفون كفاحهم بأنه قضية بقاء وهوية في آن واحد.
https://www.trtworld.com/artic