مترجم تلقائياً

ألغيت خطوبتي قبل النكاح - التعامل مع الشعور بالذق والقلق من دعاء

السلام عليكم جميعاً. أنا أخ تعرفت على أخت عبر الإنترنت بقصد الزواج. تطورت الأمور، وتورطت عائلتنا، وتمت خطبتنا. يجب أن أكون صادقاً - أخطأت في طريقة تعاملي مع مرحلة الحديث ولم أحافظ على الحدود الإسلامية الصحيحة. أنا أندم على ذلك حقاً وقد طلبت المغفرة من الله. بعد أن التقينا أخيراً وجهاً لوجه وكان لدي وقت للتفكير بعمق، أدركت أنني ببساطة لم أكن أشعر بهذا الارتباط أو شعور بالطمأنينة واليقين بالمضي قدماً في النكاح. كنت قلقاً من أن المضي قدماً مع هذه الشكوك قد يتسبب في مشاكل أكبر لاحقاً في الزواج. لذا، اتخذت القرار الصعب حقاً بإنهاء الخطوبة قبل النكاح. لم أخوض في تفاصيل جزء الانجذاب لأنني لم أرغب في التسبب بألم أعمق. أنا فقط شرحت أنني لم أشعر بتلك الطمأنينة الداخلية للمضي قدماً. كانت حزينة بشدة، وكانت والدتها غاضبة جداً ودعت عليّ، قائلةً إنني لن أجد السعادة أبداً. هذا الأمر ثقيل جداً على قلبي. أتساءل باستمرار: - إذا تبت توبةً صادقة، فهل يجب أن أظل قلقاً بهذا الشكل من ذلك الدعاء الذي دعيت به عليّ؟ - هل كان من الخطأ من الناحية الإسلامية إيقاف الأمور في مرحلة الخطوبة لأنني افتقدت ذلك الانجذاب واليقين؟ - هل من الأفضل التراجع قبل النكاح إذا كنت غير متأكد، حتى لو تسبب ذلك في ألم؟ جزاكم الله خيراً على أي نصيحة.

+77

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الآن أفضل من لاحقًا. مؤلم لكنه صادق.

+1
مترجم تلقائياً

لقد قمت بما هو صحيح إسلامياً. اليقين (الاطمئنان) أمر حاسم. إحداث الألم قبل النكاح أقل ضرراً من خلاف يدوم العمر. استمر في الاستغفار.

+5
مترجم تلقائياً

تُبْتَ بصدقٍ؟ إذن ثق تمامًا برحمة الله. تلك الدعوة قيلت في غضب، لكن الله هو الوَدود. ركز على عبادتك واتخاذ خيارات أفضل.

+2
مترجم تلقائياً

يا أخي، لقد اتخذت الخيار الصحيح. الشكوك قبل الزواج علامة. لكان الأمر أسوأ بعد الزواج. أدعو لها ولعائلتها بالشفاء والعافية.

+1
مترجم تلقائياً

هذا صعب يا رجل. عسى الله أن يفرّج همك. التوبة بينك وبينه، لا تدع خوفًا من دعاء إنسان أن يلتهمك.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق