اختيار الطريق المستقيم أثناء الصراع مع اليأس
السلام عليكم - أكتب بصراحة لأن الله يعلم أنني أريد أن أتحسن. أعاني من اضطراب في الأكل، اكتئاب، وأفكار انتحارية قوية جدًا. لفترة من الوقت، كنت أتواصل مع صديق ذكر ساعدني على التعامل مع مشاكل الأكل، اكتئابي، والقلق الاجتماعي. التحدث معه سهل عليّ القيام بأشياء لم أتمكن من فعلها من قبل. لكنني أعلم أن التواصل الخاص مع رجل غير محرم غير جائز، لذا اليوم توقفت عن تلك المحادثات. كان من الأسهل الاستمرار في مراسلته، لكنني اخترت قطع التواصل لأنني أريد طاعة الله. الآن أشعر بالوحدة مرة أخرى. بالطبع لدي توكل وإيمان بالله، لكنني خائفة أن أؤذي نفسي لأنني في حالة يأس شديد. حياتي تشعر بالفوضى وكأنني لا أُدرك - الناس بالكاد يلاحظون إذا كنت غائبة. عمري 25، لدي عمل (الحمد لله على ذلك)، لكن لا يوجد لدي زوج أو هدف واضح، وأشعر أنني عبء على عائلتي لأنني لست مستقلة. أجد نفسي دائمًا أطلب المساعدة وأحتاج إلى الطمأنينة. أحاول الاعتماد على الله، لكنني أشعر بالضعف وعدم القدرة على إنجاز الأمور بشكل صحيح. أعلم أن الانتحار ذنب وسيتسبب في عواقب وخيمة، لكن العيش يبدو كأنه نوع من العقوبة. كنت آمل أن يساعد ترك السلوكيات المحرمة في تخفيف مشاكلي أو فتح الطريق للرزق، ولهذا توقفت عن الرسائل. أدرك أن هذا قد يبدو بلا أمل. لقد تحدثت مع طبيبي العام عن اضطراب الأكل، لكن شعرت أنه تم تجاهلي، وهذا يجعلني أشعر بالقلق بشأن صحتي. إذا كان هناك أي شخص يقرأ هذا يمكنه نصحي بطرق حلال للحصول على الدعم - مثل مستشارة نسائية موثوقة، مجموعة دعم مسلم، أو معالج مؤهل يفهم القيم الإسلامية - سأكون ممتنة. وأيضًا الدعاء يعني لي الكثير. جزاكم الله خيرًا.