الموقف الصيني المحسوب في الشرق الأوسط
قراءة مثيرة للاهتمام عن سبب حرص الصين على الحفاظ على خطابها العام متوازناً رغم كونها الشريك الاقتصادي الأكبر لإيران. إنها تدين تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل وتدفع نحو الحلول الدبلوماسية، لكنها لا تقدم أي مساعدة عسكرية-حتى مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز. يقول الخبراء إن الأمر لا يتعلق بالحياد؛ بل هو ضبط استراتيجي لحماية الاستثمارات وتجنب الانجراف إلى صراع تقوده الولايات المتحدة. النقطة الأساسية: بكين تنظر إلى إيران كـ'شريك استراتيجي، وليس حليفاً،' ولن تخاطر بالتدخل المباشر إلا إذا هُددت مصالحها الجوهرية. أولويتها في المنطقة هي الاستقرار، وليس الهيمنة.
https://www.trtworld.com/artic