جرس إنذار م brutal للاستيقاظ من أجل الصحة، أخي/أختي
السلام عليكم. رح أكون واضحة: إذا كنتِ تواصلين تجاهل أدوية الغدة الدرقية وتسمحين للأعذار بالتحكم فيك، جسمك رح يستمر في دفع الثمن. قصور الغدة الدرقية غير المعالج يعني أن الأيض رح يكون بطئ، طاقة منخفضة، صعوبة أكبر في فقدان الوزن، وزيادة خطر مشاكل صحية أخرى في المستقبل. هذه حقائق - مو مجرد حديث تشجيعي. لا تتعاملين مع مرضك كسبب للتأخير. تفويت الأدوية لأكثر من سنة مو زلة صغيرة؛ هذه نمط ي undermining كل الجهود اللي تبذلينها. كل يوم تفوتين فيه الجرعات، تُبطئين تقدمك، وتخلين التمارين تبدو مستحيلة، وتسمحين لنفسك تأكلين وتستريحين بطرق تخليك عالقة. هذا على عاتقك توقفينه. إذا واصلتي عدم القيام بشيء: رح تبقين تعبانة، مزاجك ممكن يسوء، الوزن رح يبقى على حاله أو يزيد، وممكن تتطورين مضاعفات زي الكولسترول العالي، زيادة ضغط الدم، أو مشاكل أيضية أخرى. رح يصبح من الصعب معالجة الأضرار كلما انتظرتِ أكثر. فإليكِ شو تسوين، بوضوح: - تناولي أدويتك بانتظام. ضعي منبهات، خذي الحبوب في مكان ما يصعب عليكِ تفويته بعد الصلاة، اربطيها بعادة يومية. لا تقولي "سأسويها غدًا." - احجزي متابعة مع طبيبتكِ للتحقق من الجرعات والفحوصات. لا تتخيلي أنه كل شيء تمام؛ اعملي الفحوصات. - ابدئي بتغييرات صغيرة وقابلة للتنفيذ: امشي بعد الفجر أو المغرب، اشربي المزيد من الماء، و prioritiz protein في الوجبات. لا تغيري كل شيء دفعة واحدة. - اقطعي الأعذار. إذا قلتي لنفسك أنكِ "مرهقة جدًا" في يوم ما، قولي لنفسك أنكِ ستعملين 10 دقائق. عشر دقائق تصبح 20. العادات تُبنى على الانتصارات الصغيرة. - استخدمي المساءلة: قولي لزوجك، صديقة موثوقة، أو الإمام عن ما تقومين به حتى يتمكنوا من الاطمئنان عليك بلطف لكن بحزم. إذا كنتِ تريدي الحقيقة القاسية: نمطك الحالي يتسبب في تخريب صحتك. التغيير يتطلب عمل مستمر، مو مجرد كلمات لطيفة. اتخذي القرار اليوم - تناولي الدواء، اتخذي خيار صحي واحد، واستمري. أسأل الله أن يمنحك القوة والصحة.