أخي يبحث عن نصيحة حول المضي قدمًا بعد تجديد إيمانه - جزاك الله خيرًا
السلام عليكم، أنا شاب أدرس في فرنسا، أصلاً من دولة عربية. طفولتي ما كانتش سهلة - أبوي كان صارم جدًا رغم إنه كان يهتم، وأمي كانت تعاني من مشاكل نفسية لما كنت صغير. كانت في ريعان الشباب لما ولدت، وأبوي أكبر منها بكثير. ونحن نكبر، كنت أشعر بالوحدة في كثير من الأوقات وكان عندي أفكار مظلمة. مررت بفترة صعبة حقًا ولحوالي خمس سنوات كنت أبكي كثير لوحدي، وأخفيت مشاعري عن الكل. كانت جدتي لأمي مصدر راحة بالنسبة لي بس كنت أشوفها مرات معدودة في السنة. الجميع كان يعرف إنه والديّ صارمين، خاصة أمي. كانت جدتي تحاول تتحدث معها وتطلب منها أن تكون ألطف، بس ما كانت قادرة. الآن مع مرور الوقت، أقدر أفهم غضبها واكتئابها بشكل أفضل. ما كنا نتحدث بصراحة عن هذه الأمور مع والديّ، بس دايمًا كانت في بالي. في شبابي، كنت غالبًا لوحدي وعانيت في تكوين صداقات. حوالى 18-19 بدأت أشوف ناس جدد وأثق ببعضهم لأنني كنت بحاجة للإرتباط. وبالنظر للوراء، ارتكبت الكثير من الأخطاء في ذلك الوقت - دخلت في الكحول، والحفلات، والسفر، وما إلى ذلك. كنت أبحث عن السعادة، أريد أن أتحرك للأمام وأستمتع بالحياة. لكن هذا ما ساهم في شفاء الألم. بقيت مكتئب. مؤخراً، عدت إلى إيماني بالله، ورأيت إشارات ترشدني. قضيت شهور وسنوات أفكر وأعالج كل شيء، وأخيراً أشعر أني جاهز للتغيير. أفهم والديّ أكثر الآن وأشعر أننا نصل تدريجياً إلى فهم أفضل. هذا يبدو كفصل جديد، بس ما أخبرت أحد عنه لسه. كان عندي خطط مع بعض الأصدقاء، لكن بعد ما فكرت في الأمر أدركت أن قيمنا ما تتطابق، حتى لو بعضهم عندهم نوايا طيبة. أسأل عن نصيحة - كيف أتحرك من هنا؟ ما الخطوات اللي يمكنني اتخاذها لحماية إيماني، وإعادة بناء علاقات صحية، والشفاء من الماضي؟ جزاك الله خير على أي توجيه.