إحضار النجوم إلى الوطن: الرائدة السعودية ريام الأحمدي تطلق "أستروفيلي" لجعل علوم الفضاء محلية
السلام عليكم - ريام الأحمدي، فتاة تبلغ من العمر 25 سنة من المدينة، بدأت مجلة "أستروفايل"، أول مجلة فلكية عربية في المملكة، وتهدف لجعل علوم الفضاء قريبة ومفهومة للعرب. ما بدأ كمحبّة شخصية للفضاء تحول إلى مهمة لإحياء المساهمات العربية في علم الفلك ومنح الشباب الأدوات واللغة لإعادة الاتصال بهذا الإرث.
لاحظت أنه ما فيش مصدر عربي شامل للفلك، مما أدى إلى وجود فجوات وسوء فهم عن الفضاء. "أستروفايل" ما بس تنسخ أخبار العلم الأجنبية؛ بل تعيد التفكير في طريقة الحديث عن العلوم للقراء العرب - من خلال قصص، صور واضحة، وموارد تعليمية تحسّها حديثة وجذورها في ثقافتنا.
ريام تفضل توضيح الأمور ببساطة، من غير ما تغرق القراء في المعادلات، عشان أي شخص يقدر يحس بعجب الكون. في منطقة ممكن تعتبر STEM بعيدة، نهجها يربط الجوانب العاطفية والفكرية للتعلم ويدير علم الفلك إلى اهتمام ثقافي مشترك.
بالنسبة لها، "أستروفايل" جزء من استعادة الدور التاريخي للعالم العربي في علم الفلك - من العلماء اللي رسموا السماوات إلى المتعلمين والمبتكرين اليوم. النشر بالعربية (وكمان بالإنجليزية) يساعد على ربط الجمهور الإقليمي والعالمي ويذكر الشباب السعوديين والعرب إن العلم هو جزء من قصتهم.
أحد التحديات الكبيرة كان اللغة: بعض المصطلحات التقنية ما عندها مكافئات عربية معروفة، خصوصًا في مجالات زي الصواريخ أو الهندسة. وهذا دفع فريقها لإختراع وتكييف المصطلحات بعناية عشان ما تضيع الدقة. في هذا الصدد يكتشفوا الفضاء واللغة في نفس الوقت.
خلال كم سنة، "أستروفايل" تحولت من مشروع شغف إلى مصدر موثوق للطلاب والمعلمين والإعلام اللي يدور على تغطية عربية موثوقة لمواضيع زي تلسكوب جيمس ويب، ومهام أرتيميس، وجهود رواد الفضاء السعوديين. ريام تأمل أن المجلة تصبح مرجع مشهور لعشاق الفضاء الناطقين بالعربية وتلهم جيل ليشوف الفضاء كجزء من عالمهم.
عملها يبرز كيف النساء في السعودية يشكلوا التواصل العلمي، ويعكس تغييرات أوسع في المملكة حيث المبادرات الموجهة من الشباب تخلط بين البحث والإبداع والمشاركة العامة. هي تعزو رؤية 2030 بفتح المجال للأحلام الأكبر وإظهار للشباب السعوديين إنهم قادرين يقودوا النقاشات العالمية.
وإذا نظرنا للمستقبل، تخطط لتطوير "أستروفايل" إلى مركز إقليمي بالإعلام الرقمي، ورش العمل، وسرد القصص، بالهدف الطويل الأمد بإنه اللغة العربية ترجع لغة اكتشاف من جديد. كما تقول، العلم ينتمي للجميع، وعندما يُروى بلغتنا الخاصة ما نفهمه بس - نمتلكه.
https://www.arabnews.com/node/