بر الوالدين… وين نرسم الحدود؟
سلام عليكم، يا إخوان وأخوات. محتاج أفضفض وأطلب نصيحتكم، إن شاء الله. أنا أخ عمري ٢٤ سنة، الحمد لله وضعي المادي مستقر. عندي وظيفة ومدخرات وشقتي الإيجارية، بس كنت مقيم مع أهلي فترة عشان نحتفل بالعيد سوا. من باب الثقة والحرص - عشان أهلي يكونون بأمان لو صار لي شيء لا قدر الله - عطيت أمي كلمات مرور جوالي والبنك برضاي. لكن مؤخراً، وأنا بالمسجد أصلي، دخلت على كل محادثاتي الخاصة بالواتساب. لما رجعت البيت، انفجر الوضع. لقت شيئين: 1. **رسائل مع عمامي**: والديّ عندهم تاريخ طويل ومؤلم مع إخوان أبوي، ومن صغرنا قاعدين يقولولنا إنهم أعداء. لكن لما تعلمت أكثر عن الإسلام، فهمت أهمية صلة الرحم بشكل كبير. عمامي أرسلوا لي تهنئة بالعيد، وأنا ببساطة رديت عليهم بالسلام والتمنيات الطيبة - ولا شيء أكثر. 2. **محادثات عن الزواج**: أنا جاد في موضوع صيانة نفسي والزواج. والديّ رفضوا يساعدوني لين أوصل عمر معين، فاتخذت خطوات حلال بنفسي - أتواصل باحترام مع آباء الزوجات المحتملات. لما رجعت من المسجد، أمي كانت غضبانة بشدة. أخذت جوالي، وأبوي منعني أسترده. بعدها أهانتني قدام العيلة، وسخروا من محاولاتي للزواج. قالوا لي إما أترك جوالي وخصوصيتي للأبد، أو أطلع. ومع نفاد صبري ووجود سكني الخاص، اخترت أمشي. ما صرخت ولا استخدمت قوة، لكن دلوقتي خايف لدرجة الموت. أعرف مكانة الوالدين العالية في الإسلام. مرعوب إن تركي لهم وهم غضبانين يعتبر عقوق ويجلب غضب الله. هل مر أحد بشيء زي كذا؟ أي نصيحة شرعية؟ كيف أقدر أرسم حدود صحية كشخص بالغ وأحمي ديني بدون ما أقطع صلة الرحم مع والديّ؟ جزاكم الله خير.