موازنة العائلة، والإيمان، ويوم زفافي
السلام عليكم. هذي شويه شكوى. أنا تربيت مع أخ لي عنده توحد، ولسنين طويلة احتياجاتي العاطفية كانت مهمشة لأنه كان يحتاج رعاية كبيرة. أنا أخت له وأصغر منه بأربع سنوات، وكمان تعرضت للأذى منه لما كنت صغيرة، فالقصة بينا معقدة. لو نتجاوز للأمام - أنا الآن في العشرينات وبجهيز للزواج. أخوي الآن يمثل نفسه كمرأة. أبغى عقد نكاح إسلامي حيث أقدر أكون في غرفة خاصة للنساء بس أشتغل على شعري ومكياجي وما ألبس الحجاب في الوقت دا. أنا أهتم بأخوي وأحبه رغم الصدمة اللي عشتها، وما أريد أجرحه أو أزعل مشاعره. بس في نفس الوقت، أريد أخواتي المحجبات والضيوف النساء يشعروا بالراحة ويقدورا يرتاحوا بدون ما يضطروا يلبسوا الحجاب في المكان الخاص. أنا محتارة: هل أحرص على راحة أخواتي وأخاطر بأذية مشاعر أخوي، أو أعمل تجمع مختلط وأبقى لابسة الحجاب طول الوقت (والذي ما أبغاه فعلياً)، أو ألاقي حل ثاني؟ والديّ في الغالب يتجاهلوا اللي مرّيت فيه، وأمي حتى قالت إنها راح تكون حزينة إذا ما جيت ولدي عنده في المستقبل. أشعر أني sacrificed كثير وأنا أعتني بأخي المعاق، وهذي المفروض تكون يومي، فالشعور بالذنب ثقيل. أفكر في عمل الزفاف في السعودية حيث عائلة زوجي موجودة، بحيث بعض عائلتي ما يحضروا ويمكن يتجنبوا الصراع، لكني أريد والديّ هناك وما أدري إذا كان يستحق الضغط. أنا رجعت للإسلام وعائلتي غالبًا ملحدين، فالدعم محدود. أقدّر نصائح من الأخوات عن كيف أوازن بين حماية خصوصية النساء ومشاعرهم، وما زلت أكون لطيفة وعادلة مع أخوي. جزاك الله خير.