السلام عليكم - أواجه صعوبة في الحجاب، ومشاكل حسية، والخوف
السلام عليكم جميعًا - أتمنى الحصول على بعض النصائح أو كلمات مريحة. أنا حديثة العهد بالإسلام (حوالي ٤ أشهر) وبدأت ارتداء الحجاب بعد أسابيع قليلة من الشهادة. زوجي كان داعمًا ولم يدفعني في أي اتجاه، وقد أخبرني أنه سيحترم ما أختاره. أنا في أواخر العشرينات من عمري، نشأت في الولايات المتحدة، وقبل الإسلام كنت ألبس بشكل عابر - قمصان بدون أكمام، شورتات، ملابس ضيقة. أعيش في منطقة محافظة بعض الشيء، وحتى قبل أن أكون متدينة، عانيت من العنصرية بسبب مظهري الإثني كشرق أوسطي. وضعت الحجاب لأسباب دينية وحاولت التمسك به، لكن مؤخرًا أواجه صعوبة كبيرة وفي بعض الأحيان أتمنى لو أستطيع فقط ارتداء ما كنت أرتديه من قبل دون القلق بشأن الملابس المحتشمة. أنا أشارك هذا لأني أعلم أن البعض قد واجه قضايا مشابهة: ١) الخوف: نظرات الناس وتصرفاتهم كانت مخيفة - تم متابعتي في المتاجر، تلقيت تعليقات وقحة، وهناك الكثير من الناس يحملون أسلحة علنًا حيث أعيش. شخص واحد وضع يده حرفيًا على سلاحه حينما مررت بجواره. أواجه بالفعل قلقًا ووسواسًا قهريًا، وأصبح الخروج من المنزل مخيفًا في بعض الأحيان. ٢) مشاكل حساسية/حرارة: لدي حساسية حسية، وزيادة الأقمشة والطبقات يمكن أن تسبب لي تحفيزًا مفرطًا شديدًا. أشعر بالحرارة بسهولة وأعيش في مناخ دافئ، لذا أشعر بالقلق بشأن الصيف. عادةً أرتدي قمصان، وملابس بدون أكمام، وشورتات/تنورات في الحر، وفكرة الانتقال إلى طبقات فضفاضة صعبة. وفوق ذلك أنا حامل والمشاكل الحسية والشعور بالحرارة أسوأ بكثير الآن. ٣) مشاكل فروة الرأس/البشرة: لدي إكزيما وبشرة جافة على فروة رأسي. ارتداء غطاء بشكل متكرر يبدو أنه يجعل القشرة والحكة أسوأ، والشعور بتحرك شعري تحت الحجاب يزيد من الضغوطات الحسية. نوعية شعري تتأثر، وتركيبة الحكة، والقشرة، والتغيرات في الملمس أثرت على تقديري لذاتي - أشعر بعدم الجاذبية وحتى أتجنب ترك زوجي يلمس شعري لأنني أشعر بالخجل. أعرف الالتزام بتغطية الجسم والملابس المحتشمة، وقد كنت أدعو الله أن يسهل هذا عليّ وأن يوجهني إلى الطريق الصحيح. لم أخلع حجابي أو أرتدي ملابس غير محتشمة، لكن عاطفيًا أواجه صعوبة كبيرة. الخوف هو المشكلة الأكبر، لكن القلق الحسي والمشاكل الصحية محبطة حقًا وجعلتني أبقى في المنزل معظم الأيام لتجنب التعامل معها. لا أريد الاستسلام، لكن في بعض الأحيان أتساءل إذا كنت قادرة على الاستمرار في هذا - ربما يمكن أن يصبح شيئًا أفعله فقط في بعض الأحيان. أكره أن تأتي هذه الفكرة إلى ذهني؛ أعلم أن الشيطان يزرع الشكوك، لكن المخاوف تستمر في الظهور. أشعر بالقلق بشكل خاص بشأن الثلث الثالث من الحمل في ذروة الصيف - لقد أغمي علي من الحرارة من قبل، ويمكن أن يكون ارتفاع درجة الحرارة خطيرًا على الحمل. هل مر أحد منكم بهذا النوع من الأشياء؟ ما هي الخطوات العملية التي ساعدتك في التعامل مع الخوف، المشاكل الحسية، أو مشكلات فروة الرأس/الحرارة أثناء الاحتفاظ بالحجاب؟ سأكون ممتنة حقًا لنصائح حول الأقمشة الأكثر برودة، العناية بفروة الرأس أثناء التغطية، أو طرق للشعور بالأمان أكثر عند الخروج. يفضل أن تكون المنظور من النساء، خاصة من الأخوات اللاتي واجهوا صعوبات مع الحجاب، لكنني أرحب بأي مداخلات لطيفة وغير قضائية من أي شخص. جزاكم الله خيرًا على القراءة وأي مساعدة - دعاؤكم ونصائحكم تعني لي الكثير 🫶🏼