السلام عليكم - أعاني من صعوبة في صلاة الظهر والعصر في العمل، أحتاج نصيحة
السلام عليكم، أنا امرأة مسلمة وقد اعتنقت الإسلام، وأواجه صعوبة كبيرة في متابعة أوقات الصلاة بسبب عملي وظروفي السكنية. أعمل من 12:00 ظهراً حتى 8:00 مساءً ثلاثة أيام في الأسبوع. تبدأ صلاة الظهر في 12:30 ظهراً، وتأتي صلاة العصر بينما أكون لا زلت في العمل. مكان عملي صارم جداً: المشرفون يراقبوننا عن كثب، هناك كاميرات، حتى التوقف القصير يمكن أن يجعلك تواجه مشكلة. لا يوجد لدينا استراحة حقيقية إلا نزهة صغيرة إلى الحمام. لا يوجد مكان خاص للصلاة. باب غرفة الملابس يبقى مفتوحاً، لذا يمكن لأي شخص أن يراني، والعديد من زملائي ليسوا ودودين تجاه المسلمين، لذلك الصلاة علنًا ستسبب مشاكل كبيرة. الحمامات صغيرة - مساحة كافية فقط للمرحاض. لا أستطيع أن أقف أو أنحنِ أو أجلس بشكل صحيح هناك، والحوض خارج الحمام. أعلم أن الصلاة في الحمام عمومًا غير مسموح بها إلا في حالات الضرورة القصوى، ولا أريد أن أظهر عدم الاحترام لله. الأمور في المنزل صعبة أيضاً. أعيش مع والدي غير المسلم؛ أنا معتنقة وقد كان صارماً، حتى جسدياً في الماضي، بخصوص حاجتي للعمل بعد أن كافحت من أجل العثور على وظيفة لأكثر من عام. لا أستطيع تحمل تكاليف الانتقال، وأنا خائفة من فقدان هذه الوظيفة بسبب ضغط العائلة، لذا ليس لدي خيار عملي آخر سوى الاستمرار في العمل تحت هذه الظروف. كما أنني طالبة بدوام كامل. بسبب كل ذلك، لا أستطيع أداء صلاتي الظهر والعصر خلال أوقاتهما أثناء عملي - لا يوجد مكان خاص، ولا فرصة للوقوف أو الجلوس أو الصلاة بهدوء. وعندما أنتهي وأعود إلى المنزل، تكون صلاة المغرب قد فاتت وبدأت صلاة العشاء؛ أستطيع جمع المغرب والعشاء في المنزل، لكن لا أستطيع حتى تجمع الظهر والعصر لاحقاً لأن وقت العصر قد انتهى قبل أن أخرج من العمل. سؤالي: نظرًا لأنه من المستحيل حقًا بالنسبة لي أن أصلي الظهر والعصر في العمل أو ضمن أوقاتهما، ولا أستطيع تحمل خسارة هذه الوظيفة، هل من المقبول لي أن أصلي كلا الصلاتين لاحقًا في المساء بعد أن أعود إلى المنزل حتى وإن كان وقت العصر قد انتهى؟ هل أرتكب ذنباً إذا صليت بعد أوقاتهما عندما تكون الظروف خارجة عن إرادتي؟ أو، في هذه الحالة، هل يُسمح أن أصلي واقفة في الحمام الصغير حيث يوجد مرحاض؟ جزاكم الله خيراً.