السلام عليكم - أنا متعبة جداً وقلقة إذا كان الله راضٍ عني
وعليكم السلام إخوة وأخوات... أنا أكتب هذا في منتصف الليل وأنا أشعر بعدم اليقين والأمان، والله. كنت أ wandering في رأسي لعدة أشهر ولا أعرف ماذا يحدث لي. عقلي مرهق وكنت في ضباب - مثل ضباب دماغ ADHD - لمدة حوالي ثلاثة أشهر، والتعافي يبدو بطيئًا جدًا. أكتب من عقلي الضبابي، وصراحة أعاني للوصول إلى الذكريات، أشعر وكأني أتكلم من لا شيء. عاطفيًا، أنا مسطحة ومشعورة ولا أشعر بشيء. حتى الدعاء يبدو صعباً، ليس بسبب الوسوسة لكن لأن هناك شيء يمنعني ويحدث إغلاق فوري. الصلاة تصبح أصعب وأصعب، والله. أنا حتى ما أعرف كيف المفروض أتعوض عن الصلوات الفائتة. الوظائف التنفيذية عندي سيئة جدًا - ما أقدر أجلس في الصلاة بدون ما أتحرك أو جسمي ي freezes أو ينكمش. أشعر بشلل وهذا ياخذ مني التنفس؛ أبدأ أتنفس بسرعة ويشعر رأسي بالاحتراق فلا أقدر أركز. أحيانًا جسمي ينهي بي ويكون صعب أصلي على سريري لأني مش قادرة أرفع نفسي. فاتني الكثير من الصلوات ليس بسبب الشيطان لكن بسبب التحفيز الزائد - أنسى كل شيء تمامًا وأركز بشكل مفرط على هاتفي أو أفكاري الخاصة، ووعيي ينقطع. تلك الصوت الداخلي اللي كان يدفعني للقيام والصلاة صار ضبابي. كل شيء في رحلتي الروحية يبدو فوضوي. أكره أنني ما أقدر أعبد الله كما كنت سابقًا. حتى الذكر يحتاج طاقة كبيرة الآن؛ قول العبارات البسيطة يبدو ثقيل، والله. ليس الشيطان - أنا حقًا أريد أن أقوم بالذكر وأحاول أن أبقى واعية لكن اندفاعيتي تأخذني بعيدًا. أستمر في البحث عن علامات رحمة الله - فيديوهات، تذكيرات، أي شيء يريحني - وبعدين أخاف لما أسمع أنه لازم أ repent. أعيد كل شيء في رأسي: ماذا فعلت، هل أنا مثقلة بالذنب، هل الله غير راضٍ عني؟ لا أريد مزيد من التوتر؛ أريد فقط الراحة. أنا ضائعة، والله. إذا حد مر بشيء مثل هذا أو عنده نصائح لطيفة، أو دعاء، أو تذكيرات ساعدتك تمشي في فترة الضباب، لو سمحت شارك. جزاكم الله خيرًا.