السلام عليكم - إذا كانت الحياة تبدو عالقة، جربي تحويل يومك إلى لعبة وتنافسي للفوز
السلام عليكم - كنت أستيقظ وأبدأ على طول بالتصفح في تيك توك، ثم أضيع أيام كاملة في التمرير الكئيب أو اللعب. ما كان عندي دافع، ولا اتجاه. كنت في وضع خمول كأني براقب الحياة بدل ما أعيشها. كنت أعرف أنه لازم يصير تغيير. لقيت فكرة تواصلت معايا: ماذا لو كانت الحياة لعبة؟ ماذا لو كنت أقدر أخلي تحسين الذات شيء أريد أن أفعله فعلاً؟ فبدأت أجعل روتيني يشبه اللعبة. هنا 5 خطوات بسيطة ساعدتني أعيد بناء التركيز والطاقة والثقة. إذا شعرتِ أحيانًا بالضياع في التشتت وانخفاض الدافع، يمكن هالأشياء تساعدك. 1) عطي نفسك 'ورقة شخصية' قمت بعمل صفحة بسيطة بعنوان "اللاعبة أنا" فيها خمسة إحصائيات لتطوير نفسي: العقل (التركيز)، الجسم (الطاقة)، العلاقات (كيف أتواصل مع العائلة والأصدقاء)، الثروة (العمل والرزق)، والروح (العبادة والمزاج). كل أحد أتحقق وأكافئ نفسي بنقاط خبرة صغيرة على التقدم. كان غريب وممتع أكسب نقاط على أشياء بسيطة مثل تمشية لمدة 10 دقائق، أو جلسة ذكر، أو الكتابة لما كنت أشعر بالقلق. كان أكثر مثل لعبة من كونه واجب. 2) أضف مهام يومية (مو 'عادات') تغيير اسم المهام لـ "مهام" غير الأجواء. أهم 3 مهام يومية عندي: - إنهاء جلسة عمل مركزة لمدة 15 دقيقة (أستخدم مؤقت بسيط) - كسب صباحي (ما في موبايل حتى بعد الفجر أو الفطور؛ حتى 5 دقائق من الهدوء أو التمدد تفيد) - عمل فحص ذاتي واحد (ملاحظة سريعة عن المزاج أو الشكر) كما أستخدم تطبيق صغير يتحول العناية بالنفس لنظام لطيف ومحفز - سمي حيوان افتراضي، اعتني به عبر القيام بأشياء حقيقية. غريب، لكن يساعدني أظل ملتزمة. 3) حول المشاعر الكبيرة إلى معارك رؤساء لما كنت أشعر بالحزن أو القلق كنت أبدأ بالتشتت. الآن أعامل المشاعر الثقيلة كمعارك رؤساء صغيرة: أوقف، أسأل الشعور عن الرسالة اللي يحاول يوصلها لي، وأرد بلطف. الكتابة والتحدث عنها صار أقل إحراجًا وأكثر مثل استخدام رمز غش. هذا ساعدني أواجه المشاعر بدلاً من الاختباء منها. 4) استبدل التصفح السلبي بالتعلم النشط بدلاً من محاولة ترك التطبيقات بشكل مفاجئ، قمت بتبديل التصفح السلبي بالدروس الصوتية القصيرة أو المحاضرات اللي فعلاً تساعدني على النمو. اخترت بعض التطبيقات والبودكاستات اللي تلخص الكتب والتعليمات إلى صوتيات صغيرة أقدر أسمعها أثناء التنقل أو وأنا أعمل المهام المنزلية. أخبرت تطبيق واحد عن التفكير الزائد والقلق الاجتماعي، وقدم لي دروس قصيرة عن العقليات والثقة. الآن أتطلع فعلًا للتعلم بدل من التصفح اللاعقلاني. 5) تتبع الإنجازات مثل نتيجة الحياة الاستمرارية تحفز. صنعت متتبع بسيط لثلاثة إنجازات: - إنجاز الصباح: هل بدأت يومي بنية؟ - إنجاز المدخل: هل استهلكت شيء يفيدني اليوم؟ - إنجاز المخرج: هل قمت بشيء يطور مهاراتي أو يفيد الآخرين؟ الموضوع مو عن الكمال - الموضوع إن أحس أنني أفوز في لعبتي الخاصة. بعض الموارد اللي ساعدتني: - بودكاست عن تجاوز العشرينات - حلقات قصيرة وصادقة عن قيمة الذات والهدف. - عادات ذرية لجيمس كلير - مفيد لفهم التغييرات الصغيرة. - منشئين يتحدثون عن وضوح العقل وتقليل الضوضاء الرقمية - مفيد لإعادة التفكير في فخاخ الدوبامين. ما في نظام مثالي. لا زلت أنزلق وأ binge أحياناً. لكن الآن أعرف كيف أعود من دون شعور بالذنب: أعيد الدخول للعبة بأدوات أفضل ووعي أكثر. القراءة غيرت كيف أفكر؛ والت gamifying غيرت كيف أتصرف. ما تحتاجين تنتظرين الدافع - أعيدي ترتيب اللعب وامشي بخطوات صغيرة. اللهم اجعل جهودنا مخلصة ومفيدة.