السلام عليكم - أنا ارتديت الحجاب لله، لكنه يسبب لي ألم حقيقي.
السلام عليكم، أنا امرأة عمري 23 سنة وعندي تكيس المبايض وفقدان شعر شديد بسببها. كمان عندي التهاب الجلد الدهني - جلد متقشر، متشقق، دهني وأحيانًا مثير للحكة ومُلتهب على فروة رأسي (وكمان على وجهي وصدري). هذا الشيء أثر بشكل كبير على ثقتي بنفسي. فروة رأسي تؤلمني كثير وشعري بدأ يتساقط من وقت ما كان عمري 17. الآن شعري صار رقيق لدرجة أني أحس أني صرت أصلع. بدأت أرتدي الحجاب طوعًا حوالي 18/19 لما بدأت الجامعة، عشان أُرضي الله ومن باب الطاعة. لسه بحب أرتدي الحجاب وأشعر أني محظوظة بسببه. بس تساقط شعري استمر وزاد بعد ما بدأت أغطي. جربت عدة قبعات وأقمشة، أوشحة قابلة للتنفس، وتركت شعري مفكوك خلال الفترات القصيرة - والمرات الوحيدة اللي شعري كان يبدو وكأنه بدأ يتعافى كانت لما ما كنت أغطي خلال الإجازات الطويلة. طبيب الجلدية شخّص التهاب الجلد الدهني بس بعد ما بدأت ألبس الحجاب. مهما كان كيف أسوي شعري، سواء كان مرفوع أو نازل، مع قبعة أو بدون، فروة رأسي تظل ملتهبة ومؤلمة ما لم أخلع الحجاب. ما أريد أكون عاصية لله بخلعه، بس أنا أواجه صعوبة كبيرة لأن شعري عم يتلاشى. عمري 23، أحب ألبس وأجهز نفسي للمناسبات النسائية، والآن باتجنبها لأني ما بحس أنوثة وشعري مو موجود. أمي عندها كمان الشيء هذا وفقدت معظم شعرها، وهذا يحزنني جدًا. جربت فيتامينات وشامبوهات طبية وأتابع اللي وصفه لي طبيب الغدد وطبيب الجلد - آخد اللي لازم آخده، بس ما في شيء يفيد وأنا أغطي. كمان ألبس الحجاب تقريبًا كل يوم للعمل، فمو سهلة إني أوقف. أنا حزينة جدًا وأشعر بالانكسار. هل في أحد عنده نصيحة عملية وتحترم الدين عن كيفية التعامل مع هذا الموضوع؟ ما أريد أترك حجابي، بس بنفس الوقت ما أريد أستمر في فقدان شعري. هل في طرق لحماية فروة الرأس أو تعديل التغطيه تكون مقبولة وأقل ضرر، أو خيارات طبية ممكن أسعى لها؟ جزاكم الله خير على أي دعم أو دعاء.