السلام عليكم - شعور بالعالق في المنتصف
السلام عليكم، آسفة إذا كان هذا طويلاً شوي. في الآونة الأخيرة، أشعر أنني ضائعة نوعًا ما وم disconnected، يمكن روحياً. مش متأكدة ليش. كأني في حالة انتظار حيث لا يحدث شيء مهم – لا خير ولا شر – لكن عندي هذا الإحساس المتوتر أنه شيء سيحدث قريباً، وغالبًا ما أتوقع إنه مو حيكون شيء جيد. أنا دائمًا شخص أفكر بزيادة وبميل نحو السلبية، لكن على مر السنين حاولت أغير هذا. الحمد لله، قربت من الله، وبدأت أراعي الفرض بشكل منتظم أكثر، وهذا ساعد. لكن في الشهرين الماضيين، شفت إنني مش متأكدة من نفسي. عقلي مزدحم ومتعب، وأنا أنسى مثل ما كنت دايمًا. أدعي وأصلي كل يوم بشأن موضوع معين، وأطلب من الله إنه يزيد توكلي ويقيني وتقوى. أحاول أكون عندي حسن الظن فيه، لكن للأسف، أشعر كأني بعيد عنه، ومش عارفة ليش. أنا مرهقة ذهنيًا. أحيانًا أريد أستسلم، لكنني ما أستسلم، لأني ما زلت متمسكة بالأمل أن الله يسهل لي الأمور. فيه أشياء معينة أدعي الله من أجلها في الوقت الحالي. سبق وسويت دعاوي لأشياء ما حصلت وقبلت بهذا، حتى لو كانت كبيرة. لكن الأشياء اللي آمل فيها الآن تشعرني إنها مهمة جدًا لي، وأتمنى بصدق أن الله يستجيب لي. أشعر بالذنب حتى إني أفكر كذا – كأني جاية أكون ناكرة للجميل أو غير موثوقة – لكن جزء مني قلق إنهم ما راح يتحققوا أبدًا. هذه الأفكار متعبة. كنت في مرحلة انتظار هذي لفترة طويلة حيث لا شيء يتغير بشكل حقيقي. أحيانًا أكون ممتنة إني ما أواجه اختبار كبير، لأنه يمكن مو جاهزة، لكن حتى التغييرات الصغيرة ما تجي. تعبت من إني أكون صبورة ومتفائلة طوال الوقت وهو كأن ما فيه أي حركة. أعلم إنه هذا بالضبط الوقت اللي لازم نتمسك فيه بالصبر والأمل، وأنا أحاول – والله أحاول – لكن صعب لما يحس الواحد إنه الأمور ثابتة. ما عندي إجابات. ما أفهم الكثير في الوقت الحالي. نسأل الله إنه يسهل الأمور علينا جميعًا. جزاكم الله خير.