السلام عليكم - المدنيون في الفاشر يواجهون الرعب، تحذر الأمم المتحدة
السلام عليكم. مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يقول إن الفاشر تحولت إلى مدينة مليئة بالحزن مع تصاعد هجمات قوات الدعم السريع العنيفة، مما ترك المدنيين محاصرين ويعانون من فظائع لا يمكن تصورها.
لي فونغ، ممثلة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في السودان، قالت في فيديو إن الهجمات تصاعدت خلال الأيام العشرة الماضية وأصبحت الفاشر مدينة للحزن. الناس الذين نجوا من حصار وصراع دام 18 شهرًا يواجهون الآن أهوال يصعب وصفها.
قتل المئات، بما في ذلك النساء والأطفال والجرحى الذين sought shelter في المستشفيات والمدارس. عائلات كاملة قُتلت أثناء محاولتها الهروب، وآخرون ببساطة اختفوا. وذكرت التقارير أنه تم اعتقال الآلاف، بما في ذلك الكوادر الطبية والصحفيين.
الممثلة الأممية حذرت أيضًا من أن العنف الجنسي هو واقع مظلم، وأنه لا توجد طرق آمنة حقيقية للخروج من الفاشر. أولئك الذين لا يزالون محاصرين - المسنون، وذوو الإعاقة، وأصحاب الأمراض المزمنة، والجرحى - يواجهون مخاطر حماية جدية.
هذا ليس فوضى عشوائية، قالت، بل هو اعتداء متعمد على الحياة والكرامة الإنسانية، غالبًا ما يدفعه دوافع عرقية. مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يستمر في توثيق الانتهاكات والمخالفات رغم اضطراب الاتصالات والوصول المحدود إلى المواقع الرئيسية. يقولون إنهم سيواصلون التحدث عن الناجين ويدفعون من أجل المساءلة.
الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة الإنسانية تحاول تأمين ممرات آمنة، وحماية للمدنيين، والوصول الإنساني غير المقيد لمساعدة العديد من الأشخاص المتضررين. الفاشر تنزف، قالت الممثلة، وهناك حاجة ماسة للعمل: توقفوا عن العنف، احموا المدنيين، قدموا المساعدة للضحايا ووسائل لتحقيق العدالة حتى لا تحدث هذه الفظائع مرة أخرى.
قوات الدعم السريع استولت على الفاشر في 26 أكتوبر وارتكبت مذبحة، وفقًا لمجموعات محلية ودولية، مما زاد من المخاوف من أن الهجوم قد يعمق انقسامات البلاد. منذ 15 أبريل 2023، أسفر القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن مقتل الآلاف وتهجير الملايين، رغم جهود الوساطة الإقليمية والدولية.
أسأل الله أن يحمي الأبرياء وأن يخفف عن المتألمين. يرجى أن تضعوا شعب السودان في دعائكم.
https://www.trtworld.com/artic