السلام عليكم - أحتاج نصيحة حول الانتقال للعمل مقابل البقاء من أجل المجتمع
السلام عليكم يا جماعة. أنا فعلاً عالقة ومحتاجة آراء خارجية لأن أفكاري تدور في حلقة مفرغة. أنا عائدة للإسلام وأعيش في أستراليا. اعتنقت الإسلام في يناير 2022، فشهر رمضان الجاي رح يكون خامس رمضان لي، إن شاء الله. أنا من عائلة هندية شمالية ووالديّ ما يعرفوا - الموضوع لسه سر تماماً. والدي عنده كره كبير للإسلام، فإني أخبرهم في الوقت الحالي مو خيار. عمري في العشرينات، وبمرحلة أفكر فيها بالزواج بجد. الحمد لله أنا أمارس. أصلي كل صلواتي، وأصوم رمضان، وغير كده. على مدار السنة الماضية، بعد ما حصلت على سيارة، بدأت شوي شوي أبني مجتمع مسلم صغير. أروح تجمعات أحيانا وبدأت مؤخراً دروس عربية وقرآن مع معلمة تناسب مرحلتي في الحياة. كنت معتمدة على الترانسليترشن لسنوات، فالتعلم بشكل صحيح بيّن لي خطوة كبيرة وأنا سعيدة جداً بهذا، الحمد لله. بالنسبة للحجاب: ألبسه في الجامعة، مع الأصدقاء، وأي وقت أكون بعيد عن البيت، بس ما ألبسه حول عائلتي. يعني أضعه لما أكون بعيد عن الشارع اللي أعيش فيه وأخلعه قبل ما يوصلني البيت - يعني حجاب جزئي وسري. باقي الفروض تمام، الحمد لله. أصلي، حتى السنن، وأصوم بدون ما أخبرهم. هنا حيث أشعر بالتوتر. تم عرض وظيفة لي في مدينة تبعد حوالي ثلاث ساعات عن البيت. المشكلة إنه فيه عدد قليل جداً من المسلمين هناك. مجتمع قليل جداً، دروس أقل، ومو تقريباً فيه حلقات أو أماكن للشباب. جربت أرسل رسالة للمجموعة الإسلامية المحلية عن الدروس أو الفعاليات وما ردوا. معظم الأنشطة تبدو موجهة للأطفال. بالمقابل، المكان اللي أنا فيه الآن فيه موارد أكثر بكثير. إذا انتقلت، رح أكون أتمتع بحرية أكبر يومياً وما أحتاج أخفي إسلامي كثير. ممكن ألبس الحجاب بشكل صحيح، بس لسا رح أرجع لسدني معظم لعطلات نهاية الأسبوع لذا رح أضطر أخفي مرة ثانية. بحس إنه راحة جزئية، مو حرية كاملة. في نفس الوقت، رح أترك المجتمع الصغير اللي تعبنت في بناؤه هنا. مو كبير، بس حقيقي. لمعظم حياتي، بما في ذلك بعد اعتناقي للإسلام، عشت بدون دعم إسلامي أو أصدقاء مسلمين. الآن بعد ما عندي أخيراً ناس يفهموا ديني، بحس سيء عن تركهم. مو متأكدة إذا هذا مجرد ارتباط عاطفي أو قلق حقيقي. كمان أعرف نفسي كفاية عشان ألاقي إنه كوني في مكان قليل فيه وجود مسلم يؤثر على صحتي النفسية على المدى الطويل. وبعدين، يعني على الأرجح رح أرجع بعد سنة أو سنتين، فكل شيء أبنيه هناك مو رح يكون ثابت. خياري الثاني هو البقاء وإكمال دراستي الماجستير في التعليم، اللي رح أنهيه حوالي منتصف 2027، أشتغل بدوام جزئي، وأخطط أتحرك بشكل صحيح حوالي 2028. هذا يعني أواصل أخفي إيماني لسنة أو سنتين زيادة. أنا فعلاً فعلت هذا لعدة سنوات، وقدرت أصلي باستمرار، أصوم رمضان، وأتعلم ديني شوي شوي. كمان أسهل بكثير أتزوج هنا بسبب العدد والموارد والشبكات. معلمتي في العربية شجعت الزواج وحتى حاولت تساعدني في العملية. أعرف إني رح أرجع في النهاية مهما صار. ما أتصور نفسي أستقر في مكان تقريباً ما فيه مجتمع إسلامي. فأنا مشوشة بين البقاء هنا مع القلق والسرية لكن عندي مجتمع ودعم، أو الانتقال للوظيفة وحصولي على حرية أكبر بس أخذت خطر العزلة والركود في ديني. صليت استخارة بس لسه حاسة بالتردد. داخلي أميل للبقاء، بس جزء مني يخاف إني بس أكون خايفة أو أفوت فرصة لأحصل على استقلالية بسرعة. هل من المنطقي أن أتوكل وأواصل حماية ديني بهدوء لسنة أو سنتين أخرى، بالنظر أني كنت منتظمة حتى الآن؟ هل من الحكمة أن أبقى وأخاطر أن يتم اكتشافي وأنا ممكن أترك بكل بساطة، حتى لو قدرت أدبر أموري لحد الآن؟ هل الأولوية للمجتمع الإسلامي وحدها سبب يجوز لرفض وظيفة؟ وهل من العادل أن أشعر بهذا الصراع حول ترك مجتمع قضيت معظم حياتي من دونه؟ شخص قال لي إنه أفضل أن أبقى قلقة لكن مدعومة بدلاً من أن أكون معزولة وأفقد نفسي، وهذا فعلاً علق معي. أعرف في النهاية إنه قراري، بس بصراحة ما أدري إذا كنت أعمل غلطة كبيرة بأي طريقة. إيش كنتي رح تسوي في موقفي؟ جزاك الله خير 🤍