السلام عليكم - جاء الدافع عندما توقفت عن الثقة بالأفكار اللي تقولي انتظري
لطالما لميت عدم الحافز. كنت دايمًا أستنى شعوري بالاستعداد أو الثقة أو النشاط قبل ما أبدأ أي شيء مهم. ولما الشعور ده ما جاش أبدًا، قلت لنفسي إني مش متحمسة. لكن ما كنتش شافة إن عقلي كان بيقدم لي أفكار معقولة جدًا بتوقفني قبل ما أبدأ أصلاً: "الآن موش الوقت المناسب." "هعمل ده بشكل صحيح بعدين." "ما عنديش طاقة النهاردة." ما حسيتش إنها أعذار - كانت بتبدو كأنها حس سليم. التحول حصل لما بدأت أشكك في الأفكار دي بدل ما أتابعها كأني على الطيار الآلي. ما حاولتش أفرض إيجابية مزيفه - بس ببساطة توقفت عن اعتبار الأفكار دي حقيقة مطلقة. وبمجرد ما عملت كده، خطواتي الأولى بقت أخف، والحافز بدأ يظهر بعد ما اتحركت، موش قبل. قراءة كتاب "7 أكاذيب يقولها دماغك: وكيف تتفوق على كل واحدة منها" ساعدتني أفهم ليه ده بيشتغل. الكتاب بيتكلم عن كيف الدماغ بيفضل الراحة واليقين، حتى لما ده يخليينا محبوسين، وكيف البقاء واعيًا ممكن يكسر الدورة دي. أوصي بالكتاب ده لو الحافز دايمًا بيحسسك إنه حاجة بتطردي وراها لكن ما بتلحقش تلحقها. دلوقتي، الحافز بقى أقل كأنه اندفاع مفاجئ وأكثر كأنه وضوح - بمعرفة أي الأفكار اللي أتصرف عليها وأيها لازم أسيبها. أحيانًا أكتر حاجة فعالة موش الدفع بقوة - بل إزالة الأشياء الصامتة اللي بتعيقك. ربنا يسهل على أي حد قاعد يعاني مع ده.