طلب المساعدة بخصوص الصدمة الدينية والهوية
السلام عليكم - أنا فتاة في 21 من عمري، والحين في مرحلة أسأل نفسي عن كل شيء تقريبًا، وعن إيماني. ولدت في باكستان وتر grew up في بيت ديني جدًا. بعد ما تزوجوا أهلي، صار أبوي صارم أكثر وكثير يتحكم، وهذا الوضع استمر من يوم ما أذكر. حتى أمي ما كانت تقدر تخرج مع صديقاتها للتسوق، حتى لو كانوا لابسين محتشم، وأنا أذكر هالشي من طفولتي. مرّت السنين وشفت كيف كان يستخدم الدين والأحاديث عشان يعيب على أمي لما تحاول تتكلم أو تعبر عن مشاعرها. كان غالبًا عصبي، ويتشتم، وما يهتم بها. كان يصرخ، وينادي عليها بألقاب، وفي ليالي ما أقدر أنساها لما حاول يكون عنيف. شفت الإيذاء العاطفي واللفظي بشكل متكرر. حتى الحين، يبدو إنه مهتم بس براحة نفسه. يعطي أوامر، يدفعنا نصلي ونقوم بالأذكار، أو يوبخنا، لكن ما يظهر اهتمام حقيقي برفاهيتنا. كمان كنت أشعر بالضغط كطفلة مراهقة عشان ألبس الحجاب، العباءة، وحتى النقاب. لما أكون مقاومة له، يزعل، فكنت ألبسهم لتجنب المشاكل. اليوم، بس يلاحظني علشان ينتقد ملابسي، أو يسأل أسئلة تتدخل، أو يعلق لما أسوي شيء يستحق اهتمامه برأيه. هالتاريخ خلاني أشعر بالخجل من جسمي ومن نفسي. ثقتي بنفسي جدًا منخفضة وأعاني عشان يكون عندي نظرة صحية عن نفسي. كثير أحيان أكره نفسي. أحيانًا يصر على إني أغطّي رأسي قدام أقاربي الذكور حتى لو ما كان فيه غير محارم. يسوي تعليقات سلبية عن النساء اللي ما يلبسن حجاب، ويسميهم “غربيات” أو يقول إنهم يتصرفوا وكأنهم في نيويورك. التواجد حوله يعطيني قلق وكثير من السلبية؛ أحاول أبتعد عنه كل ما أقدر. هالشي سبّبلي الكثير من الشكوك عن الإسلام. أشعر بالارتباك عن هويتي - كثير مما أشعر إنه “أنا” جاي من كيف تربيت أو من أشياء سويتها عشان أحافظ على سلامة العائلة أو أتجنب أكون مُصنّفة كفاسقة. ما أقدر أختار بحرية كيف ألبس برة بسب الشخص اللي تربيّت عليه، وما أدري كيف أفصل المعتقدات والعادات اللي اكتسبتها عن ذاتي الحقيقية. أتساءل من كنت ممكن أكون بدون هالخلفية. أنا خائفة من إني أنتهي في زواج مؤذي مثل زواج أمي، أو أكون مهمَلة أو مُسيئة لي. إيماني أحس إنه ضعيف جدًا؛ أحمل ذنب ثقيل وأشعر كأني مسلمة سيئة، والشكوك تتزايد. ما أدري إيش أسوي بعد. أكون ممتنة لأي نصيحة من الأخوات أو الإخوة اللي مروا بصدمات دينية، أو إعادة بناء قيمة الذات، أو إيجاد علاقة صادقة وصحية مع الإسلام بعد تربية عائلية صعبة. جزاكم الله خير على الاستماع.