السلام عليكم - أواجه صعوبة مع الخوف من القبر والنار
السلام عليكم، بسم الله. مش عارفة من وين أبدأ، هذا ممكن يكون طويل، اعذروني إذا كنت بتشتت. أنا مليانة قلق وخوف مكثف عن القبر وجحيم النار لفترة طويلة، وموضوعها صار أسوأ مؤخراً. عندي عادات وذنوب صعب أوقفها. قبل سنة تقريباً بدأت شغل في الوردية الليلية، عشان أقدر أروح صلاة الجمعة وأصلي في البيت بشكل أفضل. بس لأني بخلص بكير في الصباح، كتير بنام خلال الصلوات النهارية. أحياناً بصحى على الساعة 6 أو حتى 9 مساءً وبتفوتني صلوات كثير. العيشة في بلد غير مسلم صعبة - جربت الهجرة مرة وما زبطت، ورجعت وما عنديش خيار تاني بدون دخل. الناس اللي تربوا في بلاد مسلمة مش دايمًا بيفهموا نعمة القدرة على ممارسة الإسلام علنًا. قريت وسمعت إن تفويت الصلاة ممكن يجلب عقوبة في القبر. أنا حاطة كثير من المنبهات وبحاول أعمل جهدي، بس في الآونة الأخيرة ما بقدر أصلي أكثر من ثلاث صلوات لأنه دايمًا بنام في الأوقات الخطأ. الخوف والقلق حول هذا الشي أحيانًا بتخليني أفكر أفكار سيئة - زي لو كنت مقدّرة لجهنم. بعرف إن هاي الأفكار خاطئة، بس القلق ملم. وكمان عندي ديون طويلة الأمد من أغلاط سويتها من سنين - في بضع آلاف الدولارات اللي ما سددتها. بعضهم راح لجمعيات تحصيل، وبعضهم ما بقدر أتتبعهم. عم بتنقل الأمور ولازم لي حوالي عشر سنين. مرة كان عندي فرصة أصلح الأمور لكن اشتريت سيارة تعطلت بعد ما أخذتها بفترة قصيرة. حاسة بالذنب والغباء. الحمد لله عندي شغل هلأ، لكن التوفير بتم ببطء ويتطلب انضباط. خايفة أموت وأنا لسه مدينة - قريت حديث ومحاضرات بتقول إن الموت بديون جدّي، حتى الشهداء ممكن يكون عندهم ديون تبقى. أنا مصممة هلا أرجع الي أقدر عليه، إن شاء الله. عانيت من الاكتئاب معظم حياتي، ولوقت طويل حتى كنت أتمنى الموت، اللي بعرف إننا مش من المفروض نعمله. عم بحاول أتبع دعاء النبي: "اللهم أبقني حيًا ما كانت الحياة خيرًا لي، وأمتني إذا كانت الموت خيرًا لي." برضو، بعض الأحيان في الاكتئاب العميق بتزلق وبصلي للموت. ما بدي أعيش بعد الأربعين في أغلب الأيام - الحياة بشعرني بالفشل وخيبة الأمل. بتمنى للسعادة في الحياة الآخرة، بس بعرف إن دخول الجنة برحمة الله. فكرة أي عقوبة في القبر أو لحظة في جحيم النار بتخوفني. أطمح أدخل الجنة بلا حساب أو عقوبة، وبسأل الله إنه يمنحني أنا وكل واحد بيقرأ هذا، آمين. تعبت من هذه الدنيا لكن خايفة من الآخرة السيئة. هذا أكبر خوفي: أعاني في هذه الحياة وبس أعاني مرة تانية في الآخرة. إذا قريت هذا، جزاكم الله خير. عسى الله يسهل عليكم دخول الجنة الفردوس ويبارك لكم في هذه الحياة وفي الآخرة، آمين. TLDR: عانيت من الاكتئاب لفترة طويلة، بفوت كثير من الصلوات بسبب الوردية الليلية والنوم، خايفة من عقوبة القبر وجحيم النار، وعليّ فلوس ما سددتها. بسأل: ماذا يجب أن أفعل؟