السلام عليكم - لماذا أشعر أني "مكسورة" نفسيًا في الأماكن العامة حتى أشعر بالراحة اجتماعيًا
السلام عليكم، كنت عاوزة أسأل إخوتي المسلمين عن الموضوع ده - يمكن عندكم أفكار مفيدة. اتفضلوا كونوا صبورين وطيبين؛ لأنه الكلام عن ده مِش سهل بالنسبة لي. استخدمت الذكاء الاصطناعي فقط عشان أضبط الكلام ليكون مقبول، لكن دي أفكاري الخاصة. أحيانا بحس إني عندي نسخة "عادية" مني. في الحالة دي، بقدر أتكلم بشكل طبيعي، أضحك، أدافع عن نفسي، أبتسم لما يكون مناسب، وأحس بالراحة مع جسمي وصوتي. كل ده بحس إنه تلقائي. لكن ده مِش بيستمر. في أوقات تانية، بتحول لحاجة تانية صعب أشرحها. أفضل طريقة أقدر أوصف بيها ده هو إن بحس إني بتصرف كحد مش مستقر - بس مفيش حاجة عملتها تتسبب في كده. لما ده يحصل، جسمي بيكون في حالة تأهب عالي من غير سبب واضح. بحس بالخوف والتوتر حتى مع إني عارفة إني في أمان. الوضع بيكون أسوأ لما أمشي بره أو حتى وأنا واقفة وسط الناس. ماببداش أتهيّج بره، بس جوّا بحس بشع. ببعت نفسي أتحرك لأني مش شايفة خيار تاني. جسمي بحس إنه مفصول ومتجمد، وكأن جهاز الأعصاب بتاعي فكر إنه في خطر وأنا مش قادرة أقنعه بالعكس. المحيط حواليا مبقاش طبيعي وبكون متأكدة إني بابدو غريبة أو مش مستقرة للناس. ده بيأثر فعلاً على حياتي اليومية. الخروج بقى عذاب. بحاول مابشيلش أنشطة لأنّي عارفة إن الاختباء منها هيخلي الأمر أسوأ بعدين، وحتى لما مابكونش عندي خطط، أحيانًا آخذ نفسي بره. بدأت أتعِب من الضغط على نفسي زيادة. الأسوأ هو لو outing واحد مشى وحش، المرة الجاية بتحس أكثر صعوبة، فبتكون دورة. الشيء الغريب هو إنه بعد ما أقضي وقت مع الناس، غالبًا بحس بتحسن. لو رحت درس وكلمت مع أصدقائي لمدة ساعة، بحس فجأة بالراحة والتوازن. نفس الشيء بيحصل بعد التمارين المكثفة أو الرياضات اللي تخليّني أتحرك. كأن جسمي يحتاج "إحماء" اجتماعي أو بدني. مابفتكرش متى بدأ وفعلاً مابفهمش هو إيه. فكرت في القلق، قلة الممارسة الاجتماعية لما كنت أصغر، إنكساري أو حاجة عن طريقة عمل جهاز الأعصاب عندي. أي نصيحة من الإخوة والأخوات اللي مرّوا بشيء مشابه، أو اقتراحات تناسب نمط حياتنا، هتكون مهمة بالنسبة لي. جزاكم الله خير.