السلام عليكم - لقد أخطأت وأحتاج إلى نصيحة للعودة إلى المسار الصحيح.
السلام عليكم. كانت سنة 2024 سنة صعبة جدًا بالنسبة لي - من الناحية الأكاديمية، المالية، والعاطفية. وصلت لنقطة صار فيها كل شيء فوق طاقتي لدرجة أني قضيت فترة في قسم الطب النفسي بعد محاولة لإيذاء نفسي، واضطريت أخذ سنة كاملة بعيدة عن الجامعة علشان أتعافى. كنت أتعامل مع مشاكل جدية في الصحة النفسية وروابط غير صحية، ولسه في العلاج أشتغل عليهم بمساعدة الله. من جهة الدراسة والمال، خسرت منحة حكومية لأن دخل عائلتي كان أعلى من الحد المحدد بقليل. كانت حالتي النفسية سيئة جدًا ما قدرت أركز، فاتت علي واجبات دراسية، ودرجاتي تأثرت. كنت أفكر في الانتحار بشكل مستمر وبعدها تم تشخيصي باضطراب الاكتئاب الشديد والقلق. الآن أحاول أنقل إلى مؤسسة تعليمية أخرى ولازم أمشي في عملية إعادة قبول. مؤخراً، تم رفضي من الجامعة اللي كنت أتمناها، وعائلتي ردت بغضب وخيبة أمل كبيرة. ذكروا أشياء أخرى مثل فشلي في اختبار القيادة مرتين (واللي هم دفعوا ثمنه)، ولسه زعلانين لأنني misplaced موبايل أمي من كم يوم - مع أنه هي اشتريت واحد جديد والحين بتأخذ مسافة. لما حاولت أظهر لهم كم أنا حزينة وبكيت، قالوا لي إني أتصرف بشكل مبالغ فيه وقالوا لي، لأنه عمري 21، لازم أكون قوية وأتعامل مع الأمور. أنا اعترفت بأخطائي واعتذرت. الموبايل فقدته لما ما كنت واعية تماماً للي حولي - نزلت أشتري مقاضيّ وانشغلت. أعمل على التحسن كل يوم، وأعرف إني راح أرتكب المزيد من الأخطاء. سأظل أتحمل المسؤولية، لكنهم باستمرار يذكرونني ويشعرونني بالخزي بسبب أخطاء الماضي. لهم الحق في الشعور بالانزعاج، لكن الشتم المتواصل لن يساعد أي أحد أو يساعدني على التقدم. أسأل عن نصيحة: كيف أقدر أعيد بناء حياتي، وأقوي إيماني وصحتي النفسية، وأيضًا أساعد عائلتي يفهموا اللي أمر فيه بدون ما أشعر بالإهمال أو العار؟ أي خطوات عملية، دعاء، أو تذكيرات من الدين اللي ساعدتك أو شخص تعرفه راح تعني لي الكثير. جزاكم الله خير.