هل نحن معتمدون على بعضنا في سعادتنا - أم نعيش بمسؤولية ذاتية حقيقية؟
السلام عليكم - كنت أحمل مشاعر الآخرين لفترة طويلة. كنت أسمح لما يشعرون به أن يحدد يومي، فرحتي، وحتى إحساسي بالتحكم في حياتي الخاصة. ولماذا؟ المشي على قشور البيض حول الناس لم يساعد أي منّا. لقد جعلنا عالقين ومشبعين بال resentments. لاحظت أنه لم يكن هناك سوى دورين متاحين: الضحية أو المخطئة. لا وسط. لا تعاطف متبادل. في يوم ما كان علي أن أسأل نفسي سؤالاً صعباً: هل كنت حقاً أظهر الحب، أم كنت فقط خائفة من إغضاب الناس؟ هناك فرق حقيقي. الحب الحقيقي، من منظور إسلامي وإنساني، لا يعني أنك تمحي نفسك. لا يتطلب منك أن تتقلص أو تختفي، أو تخفف من احتياجاتك حتى يشعر شخص آخر بالراحة. هذا ليس اتصالًا - إنه محو ذاتي صامت. عِش مثل ذلك لفترة طويلة بما فيه الكفاية ويحدث شيء غريب: تتوقف عن الشعور كأنك شخص لديك حياتك الخاصة وتبدأ في الشعور كأنك الدعم العاطفي الذي يعتمد عليه الجميع. مشاعرك تُصنف كـ "كثيرة". احتياجاتك تبدو "غير مريحة". نموك يُعتبر تهديدًا - ليس لأنك فعلت شيئًا خاطئًا، ولكن لأنك توقفت عن لعب الدور الذي توقعوه. وفي العادة، هنا يبدأ الناس في مناداتك "أنانية"، بينما أنت ببساطة تتعلم الوقوف على قدميك - أن تكون سيادية على قلبك واختياراتك. تذكار لطيف من الدين والحدس: لم تُقصد أبدًا أن تكوني القاعدة العاطفية للآخرين. كنت مقصودة للوقوف على أرضك الخاصة. السيادة ليست باردة أو بعيدة أو أنانية. هي ما يحدث عندما تأخذين المسؤولية عن عالمك الداخلي - مزاجك، اختياراتك، اتجاهك - وتسمحين للآخرين بفعل الشيء ذاته. يبدو الأمر كأن شخصين كاملين يسيران جنباً إلى جنب، لا يحمل أحدهما الآخر، ولا ينكمش لأجل الآخر، بل يختار كل منهما الآخر. إذا كنت في تلك الحالة الوسطى - متعبة، غير متأكدة، لكن تريدي المزيد من الحياة وعلاقاتك - فأنت أقرب إلى الفصل التالي مما تظنين. هنا تبدأ المسؤولية الحقيقية والأصالة. - جيمي #رحلة_إلى_الحقيقة