لقاء جعلني فضولية حول الإسلام، السلام عليكم
السلام عليكم. للتوضيح: أنا تربيت ككريستية وديماً كنت أؤمن بالله، لكن في سنوات المراهقة بدأت أستكشف ديانات مختلفة علشان أكتشف الي يناسبني. لفترة نميلي كان نحو تعاليم البوذية، لكن كنت أشعر دائماً أنه في نوع من الله. الشيء الي أثار فضولي فعلاً: أنا أتابع يوتيوبر يلعب لعبة أحبها - هو مسلم - وديماً كنت ألاحظ كم هو لطيف وصادق وكيف faith مهم بالنسبة له. من فيديواته أخذت بعض الأشياء الصغيرة، زي كيف يسلم على العائلة والأصدقاء المقربين ب "السلام عليكم" (عذراً إذا كتبتها بشكل خاطئ). في يوم من الأيام كنت على موقع شبيه بأوميجال (تدخل مع المايك والكاميرا وتتعرف على ناس عشوائيين) وقابلت رجل مسلم. لما اكتشفت، سلمت عليه ب "السلام عليكم"، وهو رد علي سعيد ب "وعليكم السلام" وسألني إذا كنت مسلمة. قلت له بلطف إني مو مسلمة وأنه ما عندي فكرة كبيرة عن الإسلام. بعد كذا سألني إذا أقدر أقول دعاء معاه، ووافقت - ليش لا، صح؟ هو طلب مني أعيد بعض العبارات العربية (ما أذكرهم الحين لأني مو أتكلم عربي). في نهاية الدعاء قال، "ها أنتِ مسلمة الآن." تفاجأت وشعرت بشوية عدم يقين عن كيف أرد غير، "شكراً لك، سيدي." كان في جزء أكثر من الحديث، لكن هذي اللحظة ثبتت في ذهني. هذي اللحظة في بالي لأكثر من سنة وأريد أوضح بعض الأسئلة. أولاً، هل في أحد يقدر يخمن أي دعاء طلب مني أقوله؟ أنا فضولية بس ما أذكر الكلمات. ثانياً، هل كذا الأمور تصير؟ أفهم إنه هو كان يشارك رسالة الله، بس كان غريب أسمع "أنتِ مسلمة الآن" بعد ما أعدت بعض العبارات. مو زعلانة - في الحقيقة شعرت إنه ترحيب - بس ما أقدر أتخيل أسوي نفس الشي مع دعاء كريستياني بعدين أقول، "أنتِ كريستية الآن." شكراً لقراءتكم. مع الوقت نميّت احترام كبير للإسلام وللناس الي قابلتهم واللي يمارسوه - معظمهم كانوا رائعين بصدق. مع حبي، وأنا متحمسة للي ممكن تشاركونه علشان تساعدوني أفهم أكثر.