هل أنا مخطئة لرفضي تحية أقاربي النساء غير المحارم؟
السلام عليكم - أبحث عن نصيحة صادقة لأن هذا الأمر زعلني حقًا وأثر على يومي. ذهبت إلى بيت أهلي للزيارة ولم أكن أعلم أن هناك أحدًا آخر سيكون هناك. عندما دخلت، وجدت عمتي، وابنة عمتي، وزوجة أحد أقاربي، وأخواتها، ونساء أخريات من عائلة والدي. كلهم رحبوا بي عندما وصلت. أخبرتني أمي أن أذهب إلى المطبخ، وأصافحهم، وأتحدث معهم. قلت لها إنني لا أريد، لأنهن ليسوا محارمي ואני أبتعد عن الاتصال الجسدي والتفاعل القريب مع النساء غير المحارم. هي لا تبدو أنها تفهم الفرق وتعتبرهن "عائلة" فقط. بدأت تصرخ، وأمرتني بالتحدث إليهن، وغضبت كثيرًا لدرجة أنها كادت تضربني (وأنا تحركت بعيدًا). أمي عادةً طيبة، ووالدي لم يكن موجودًا، لكنها في تلك اللحظة فقدت السيطرة. كانت تصرخ بصوت عالٍ لدرجة أنني متأكدة من أن الأقارب سمعوها وهي تلومني. لم أستطع تحمل ذلك، لذا تركت المكان من مدخل الحديقة، جلست في سيارتي، وهدأت. كل هذا أثر على مزاجي. بالنسبة لي، لا أصافح النساء غير المحارم وأحاول أن أبقى بعيدًة. عندما كنت أصغر سنًا، كنت أتفاعل أكثر بدافع الجهل، لكن الآن أتبع فهمي لما هو مناسب في الإسلام. حتى لو اعتبر الأهل بعض النساء "عائلة قريبة"، لا نزلن لسن محارم لي. لا أفهم لماذا أُضغط على القيام بشيء يتعارض مع حدودي. أمي تقول إنني أتصرف بوقاحة، لكنني فقط أحاول اتباع إيماني وحدودي الشخصية. فهل أنا على خطأ هنا، من منظور إسلامي أو عام؟ أم أن أمي تبالغ في رد فعلها ولا تحترم حدودي؟ كيف أستطيع التعامل مع هذه المواقف بشكل أفضل بما يحافظ على الروابط الأسرية دون التسبب في صراع كبير؟ جزاك الله خيرًا على أي نصيحة.