بعد أن دفن إسرائيل آخر رهينة، ينتظر الغزيون تحقيق closure في موتاهم
عاد الاحتلال الإسرائيلي جثمان آخر رهينة، لكن غزة استلمت 360 رفات فلسطيني بموجب تبادل الهدنة - العديد منها تضررت بشكل سيء لدرجة أنه لا يمكن التعرف عليها. الفرق الطبية تفتقر لمعدات المختبرات وDNA بسبب قيود الاستيراد، مما يترك العائلات غير قادرة على دفن أحبائها بشكل لائق أو حتى تأكيد هويتهم. تم هدم المقابر خلال عمليات التفتيش، وتدمير القبور، واضطر الأقارب لإعادة دفن أي بقايا استطاعوا العثور عليها. العائلات تطالب بإجراء اختبارات جينية واحترام للذين ماتوا حتى يتمكنوا أخيرًا من الحصول على بعض الهدوء.
https://www.thenationalnews.co