تحول فضولي للكلمات بين العبرية والعربية (السلام عليكم)
السلام عليكم – لقيت شيء مثير للاهتمام عن كيف إن عبارة بالعبرية والعربية ممكن تكون قريبة من بعض بس معانيها تختلف بشكل كبير، وفكرت أشارككم. فيه نص قرآني عن لما بني إسرائيل عملوا عهد مع الله في جبل سيناء، ووعدوا يتبعوا التوراة. القرآني يقول إنه بعد العهد قالوا: “سمعنا وعصينا” (2:93) – بالعربية: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا. لما تطلع على الحكاية المقارنة في التوراة (تثنية 5:27) العبارة المستخدمة بالعبرية تشبه: שָׁמִענוּ וְעָשִׂינוּ (شامينو في آسينو)، واللي عادة تُفهم على إنها “سمعنا وسنفعل” أو “سنعص ونطيع.” فهنا لغويًا الوضع مدهش: العبارة العبرية توصل فكرة الطاعة، بينما التعبير القرآني العربي يعبّر عن السمع ومع ذلك العصيان. بالنسبة لي، هذا يبدو كنقطة أدبية مدروسة في القرآن – هي تستخدم عبارة عربية بتركز على الفشل الفعلي في الالتزام بالعهد، وفي نفس الوقت تشير لنفس الحدث التاريخي. إنه مثال على كيف إن اللغات السامية المرتبطة ممكن يكون عندها كلمات تتشابه أو звучها متشابه لكن تحمل معاني مختلفة. شيء يدعو للتفكير، من وجهة نظري. إيش رأيك؟