أخ
مترجم تلقائياً

خائف من الوقوع في الكبر

السلام عليكم جميعاً. أنا من الهند، والحمد لله، أصلي منذ كنت في السابعة من عمري وبدأت آخذ الإسلام بجدية أكبر العام الماضي فقط. كانت الأمور تسير على ما يرام حتى قبل بضعة أشهر عندما بدأت أتبع المنهج السلفي. لا أعرف ماذا حدث، لكني تعرفت على أصدقاء رائعين في المسجد السلفي. ومع ذلك، كلما زرت المساجد المحلية، أجد نفسي أحياناً أفكر أن ما يفعله الآخرون خطأ - مثل إصرار الكبار على ارتداء الطاقية، وكأنهم يشكلون مجموعات ويتصرفون بتعالٍ، أو إهمال الأذكار الموصى بها أثناء الدعاء الجماعي. لكن للأسف، هذا ليس أكبر همومي حالياً. قبل بضعة أسابيع، لاحظت نفسي أكرر التنبيه لعائلتي بأن أبناء عمومتنا لا يصلون، وأنظر إليهم بشيء من الدونية، وأشعر أنني أفضل منهم. بالأمس، شعرت ببُعد عن ربي لم أشعر به منذ زمن - لمسة من الظلام الذي كنت أعرفه قبل أن أصبح ملتزماً. ثم سمعت قصة هابيل وقابيل، حيث ذكر الراوي كيف أن النبي إبراهيم عليه السلام قام بعمل صالح عظيم ومع ذلك دعا الله عز وجل أن يتقبله، وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يشجع الناس باستمرار على الدعاء بأن تُقبل أعمالهم الصالحة. حينها أدركت أكبر عيوبي. فأنا أفترض دائماً أن عبادتي، وذكري ليل نهار، وصلواتي، وجهودي - لم أدعُ قط لكي تُقبل، بل افترضت أنها مقبولة. أنا خائف أن أتحول إلى الشيء الذي كنت أسخر منه. فترة الظلام القصيرة تلك أثرت عليّ بشدة، فصليت فوراً صلاة التوبة. ليس من طبيعتي أن أتأثر عاطفياً أمام الناس، لكني حقاً بحاجة للمساعدة. هل يمكن لأحد أن يرشدني إلى سلسلة على يوتيوب أو أي شيء يساعدني على البقاء متواضعاً، ويخلصني من هذه الأنا، والتوقف عن التفكير بأني أفضل من الآخرين ولو بقليل؟ جزاكم الله خيراً.

+48

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، مررت بنفس الشيء. بدأت أجبر نفسي أقول 'أستغفر الله' كل ما فكرت بسوء في عبادة أحد. إنه تدريب للنفس. بدون مسلسلات، فقط جهاد يومي.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق