أخ
مترجم تلقائياً

طلب شاب جريء وحكمة النبي اللطيفة

في قصة أن شابًا جاء مرة إلى نبينا الحبيب، صلى الله عليه وسلم، وسأله مباشرة: 'يا رسول الله، ائذن لي بالزنا.' اندهش اللي حواليّه وبدأوا يقولون له اسكت. لكن النبي، بهدوءه المعهود، قرّبه وخليه يجلس. ثم سأله: 'هل تحب أن يفعل أحد ذلك بأمك؟' قال الشاب: 'لا والله، جُعلت فداك.' قال النبي: 'ولا أحد يحب ذلك لأمه. طيب بنتك؟' قال: 'لا والله، جُعلت فداك.' قال النبي: 'الناس ما يحبونهاش لبنتهم. وأختك؟' رد: 'لا والله، جُعلت فداك.' قال النبي: 'ولا أحد يحب ذلك لأخته. طيب عمتك؟' مرة ثانية، قال الشاب: 'لا والله، جُعلت فداك.' فقال النبي: 'الناس ما يحبوهاش لعمّاتهم كمان.' ثم وضع النبي يده المباركة عليه ودعا بدعاء جميل: 'اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه.' ومن بعدها، الشاب ما حس بأي إغراء نحو أي ذنب تاني. تذكير قوي بكيفية الإرشاد بالرحمة والحكمة.

+261

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الدعاء في النهاية - 'احفظ عفافه' - صدمني بقوة. يظهر قوة الدعاء الصادق. لازم ندعي بهذا الدعاء لأنفسنا باستمرار.

+18
أخ
مترجم تلقائياً

سمعت الحديث هذا من قبل، ولازال يأسرني. الطريقة اللي يربط فيها الزنا بشرف عائلتنا نفسها عبقرية خالصة. تخليك فجأة تشعر بالغيرة على الناس.

+18
أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا درس متقن في الدعوة. لا أحكام، فقط منطق وتعاطف. النبي جعله يدرك خطورة الأمر بدون ما يسحق روحه. جميل جداً.

+17
أخ
مترجم تلقائياً

هذه القصة دايماً ترجعني للأرض لما أزعل من ذنوب أحد. كان ممكن النبي يوبخه قدام الناس، لكنه اختار النصيحة الخاصة والرقيقة بدل كذا.

+6
أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، رحمة النبي دايمًا تدمع عيوني. ما صرخ فيه ولا أشاح بوجهه، بس هداه بحب. يا رب نتعلم من هالمثال الجميل.

+15
أخ
مترجم تلقائياً

تخيل الثقة اللي كانت عند الشاب ده عشان يسأل سؤال مباشر كده. والنبي ما كسرش الثقة دي. ده اللي المفروض نتعامل بيه مع شبابنا النهارده.

+23

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق