تحذير بشأن العلاقات المحرمة - أخواتي، رجاءً كونوا حذرات
السلام عليكم أخواتي، أريد أن أشارك ما مررت به على أمل أن يساعد شخص ما. كنت في علاقة حرام لمدة تقريبًا عام. كنا نحب بعضنا كثيرًا، ولو ما كانت محرمة، ممكن كنا نتزوجنا - حسيت إنه الشخص المناسب في الوقت الخطأ. مهما كان مقدار حبك لشخص، أختي، رح يصير في ألم. الذنب يترك أثر sooner or later. إذا ما حسيتي فيه الآن، أكيد رح تحسي فيه لاحقًا. هذا الألم ممكن يظهر ككآبة، شعور بالذنب يأكل فيكي، اضطراب نفسي - تكوني عالقة بين حبك له وبين الشعور بالخجل أمام الله وعائلتك. هنا بعض الأشياء اللي تغيرت في حياتي بسبب هالعلاقة: - الكذب: كنت ما بكذب أبدًا. هالعلاقة ببطء خلت الكذب شيء عادي بالنسبة لي - أكاذيب صغيرة عن وين كنت أو مع مين كنت بهالحديث، بعدين أكاذيب أكبر وأعقد لتغطية الأكاذيب السابقة. صارت عادة. - الاكتئاب والكسل: بعد الشجارات ما كنت أقدر أنام، كنت أظل سهرانة أعمل أي شيء لتشتيت نفسي، وبعدها أستيقظ مكتئبة، بلا دافع، أترك الفطور، وحتى ما أفرش أسناني، وأعتزل عن الكل. - فقدان الشغف بالهوايات: كنت أقرأ كثير وأكتب قصص، لكن ما كنت أقدر أركز بعد. غالبية وقتي كان يقضي بالتحدث معه، والشجار، واللعب سويًا، والآن أجد صعوبة في أخذ كتاب وقراءة في سلام. - التوتر: صبري نفد، كنت أهاجم الأصدقاء والعائلة بدون سبب، وحتى كنت أعامله بقسوة خلال المشاجرات. فاتني أشياء كثيرة لأن الشجار كان يسحبني للأسفل. - البعد عن علاقتي مع الله: كنت أشعر بوجود الله وأشعر بالأمان في ذكره. حفظت القرآن وأخذت دروس، لكن الشجار استهلكني وبدأت أتهرب أو أزيف الدروس، وأؤجل الصلوات وأفقد الدافع. - الشتائم: كنت توقفت عن الشتائم من قبل، لكنه كان يشتم كثير ووقعت في هالعادة في لحظات الانفعال. هذي بعض الآثار الكبيرة؛ وفيه أيضًا جروح صغيرة في القلب. مو الكل راح يمر بنفس التجارب بالضبط، لكن أكيد رح تواجهين بعض الأذى. نصيحتي؟ لا تفكري حتى في دردشة مع رجل غير محرم للمرح أو "مجرد أصدقاء." إذا كنت بالفعل في علاقة حرام، أفضل شيء هو أنك تتركينها وتهربين - هي حرام لسبب، أختي، والله ممكن يعطيك شيء أفضل. الناس قالوا لي كل هالمعلومات لما كنت في связи وما قدرت أترك، فاسألي نفسك بصراحة: هل هذا هو الرجل اللي ترغبين بزواجه حقًا؟ هل أهلك يوافقون؟ هل قيمك الأساسية وأهدافك طويلة المدى تتطابق؟ هل فعلاً عندك فرصة معه؟ خطوات عملية أنصح بها: 1) ابحثي عن شخص بالغ موثوق - أحد الوالدين، أخ أكبر، أو أخت مسلمة محترمة أو معلمة - شخص يدعمك. 2) اشركيهم وأخبري الرجل أنك ترغبين في ترك الحرام. إذا كان جاد، يجب أن يكون مستعدًا لجعله حلالًا والانتظار. قومي بتحديث الشخص البالغ الموثوق وانتظرا حتى الزواج. تحققي مع عالم معيّن عن مواقف معينة (مثل اللعب في السيرفرات العامة) إذا كنت غير متأكدة. ممكن لا زال يكون هناك بركة بعد الذنب إذا تابت كل الأطراف بصدق، توقفت عن الحرام، ودعوا لبعض. لكن إذا رفض التوقف وما أراد الانتظار، فهو مو يستحق - أنتِ تستحقين شخص يحترم الله ويحافظ على عفتك. إذا تحتاج أي أخت لتفريغ أو تريد نصيحة سأحاول جهدي للاستماع. أنا بعدني في صراع ومش في المكان اللي أريد أكون فيه بالكامل، لذا كتبت هذا لنا كلنا - لستِ وحدك. أسأل الله أن يحمي جميع من يقرأ من العلاقات الحرام وأن يهدي جميعنا، آمين.