تُقام مقارنة صارخة بين خطاب ترامب عام 2026 حول إيران وحالة إدارة بوش للحرب في العراق عام 2003، مسلطةً الضوء على 'نصية حرب' ذات تشابهات خطيرة لكن مع اختلافات جوهرية في السياق والتنفيذ.
يشير المحللون إلى أن إدارة ترامب تستخدم منهجاً مألوفاً: المبالغة في التهديد النووي لتبرير الضغط على إيران، على غرار مزاعم 'أسلحة الدمار الشامل' التي استُخدمت ضد العراق. لكن هذه المرة، الولايات المتحدة أكثر عزلة دبلوماسياً، وتقييمات الاستخبارات تتعارض مع ادعاءات الرئيس، وفريق العمل الداخلي منقسم. على عكس عام 2003، لا توجد تحالف واسع، مع وقوف إسرائيل وحدها كحليف ثابت. يحذر المقال أنه على الرغم من الدروس السابقة من العراق، فإن آليات الرقابة والضوابط على صلاحيات الرئيس في شن الحرب تبدو أضعف، مما يزيد خطر التصعيد استناداً إلى ما يسميه خبير 'فوضى المعلومات' لاختلاق تهديد مباشر.
https://www.aljazeera.com/news