كنز صغير في أوراق جدتي ذكرني بالامتياز
السلام عليكم - كنت أتصفح صندوق الكتابة القديم لجَدتي قبل يومين ووجدت مجموعة من الأوراق والصحف الصفراء المربوطة بالخيط. كان هناك دفاتر مثنية وزوايا مقصوصة، كلها تتحدث عن التعليم في كينيا من عقود مختلفة. كل قطعة كانت تحمل إلحاحًا هادئًا وكأنها نافذة على زمن آخر. ملف واحد جعلني أتوقف. لقد كتبت جدتي عن فتاة صغيرة صعدت من خلال المناظرات والتحدث أمام الجمهور. ليس لأنها كانت من عائلة غنية، ولكن لأنها تعلمت كيف تستخدم صوتها قبل أن تحصل على الكثير من الراحة. وصفت جدتي كيف أن ذلك الموهبة فتحت الأبواب: دعوات إلى غرف أكبر، إلى قاعات مرتبة ذات أرضيات مصقولة وكراسي وثيره - أماكن كانت الفتاة قد تخيلتها فقط وهي جالسة على كرسي خشبي في منزل صغير في العشوائيات. في مقابلة، ضحكت الفتاة وقالت، "كان مكتب الدراسة يومًا ما كماليات." تلك الجملة البسيطة حملت سنوات من الجهد الهادئ. جعلتني أفكر في كيف أن شخصًا ما اليوم قد يطلب مكتبًا عبر الإنترنت دون تفكير ثانٍ وقد لا يدرك أبدًا ما كان يعنيه أن يكون لديك مكان مناسب للدراسة. كانت القصة تذكرة بأن النجاح ليس دائمًا محددًا من أين تبدأ، ولكن غالبًا من هو الذي يلاحظك عندما تتحدث أخيرًا ومدى بُعد الصوت الذي يُسمح له بالرحيل بعد أن يُسمع. عسى الله أن يسهل الأمور على المجتهدين، وأن يساعدنا على إدراك ورفع الأشخاص الموهوبين بغض النظر عن بداياتهم.