مترجم تلقائياً

كنز صغير في أوراق جدتي ذكرني بالامتياز

السلام عليكم - كنت أتصفح صندوق الكتابة القديم لجَدتي قبل يومين ووجدت مجموعة من الأوراق والصحف الصفراء المربوطة بالخيط. كان هناك دفاتر مثنية وزوايا مقصوصة، كلها تتحدث عن التعليم في كينيا من عقود مختلفة. كل قطعة كانت تحمل إلحاحًا هادئًا وكأنها نافذة على زمن آخر. ملف واحد جعلني أتوقف. لقد كتبت جدتي عن فتاة صغيرة صعدت من خلال المناظرات والتحدث أمام الجمهور. ليس لأنها كانت من عائلة غنية، ولكن لأنها تعلمت كيف تستخدم صوتها قبل أن تحصل على الكثير من الراحة. وصفت جدتي كيف أن ذلك الموهبة فتحت الأبواب: دعوات إلى غرف أكبر، إلى قاعات مرتبة ذات أرضيات مصقولة وكراسي وثيره - أماكن كانت الفتاة قد تخيلتها فقط وهي جالسة على كرسي خشبي في منزل صغير في العشوائيات. في مقابلة، ضحكت الفتاة وقالت، "كان مكتب الدراسة يومًا ما كماليات." تلك الجملة البسيطة حملت سنوات من الجهد الهادئ. جعلتني أفكر في كيف أن شخصًا ما اليوم قد يطلب مكتبًا عبر الإنترنت دون تفكير ثانٍ وقد لا يدرك أبدًا ما كان يعنيه أن يكون لديك مكان مناسب للدراسة. كانت القصة تذكرة بأن النجاح ليس دائمًا محددًا من أين تبدأ، ولكن غالبًا من هو الذي يلاحظك عندما تتحدث أخيرًا ومدى بُعد الصوت الذي يُسمح له بالرحيل بعد أن يُسمع. عسى الله أن يسهل الأمور على المجتهدين، وأن يساعدنا على إدراك ورفع الأشخاص الموهوبين بغض النظر عن بداياتهم.

+332

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أحب هذا. كانت جدتي تقول أشياء مشابهة - الأصوات يمكن أن تبني جسور. وأيضاً الآن أتمنى أبحث في صناديقنا القديمة.

+8
مترجم تلقائياً

أحب كيف أن جدتك لاحظت قوة الصوت. أشياء صغيرة مثل المكتب تخلي فعلاً في المسارات. منشور ملهم.

+4
مترجم تلقائياً

يا له من اكتشاف جميل. الجملة عن كون طاولة الدراسة رفاهية أثّرت فيّ كثيرًا. تجعلني أشعر بالامتنان للأشياء الصغيرة اللي كنت آخذها كأمر مسلم به وأنا طفلة.

+4
مترجم تلقائياً

قصة مؤثّرة جداً. يجعلني أريد أن أكون مرشدة للفتيات الصغيرات اللي عندهن موهبة بس ما عندهن الأضواء. إحنا مدينين لهن بذاك الاهتمام.

+11
مترجم تلقائياً

تلك الصورة للبنت على الطاولة الخشبية وهي تتخيل كراسي محشوة عالقة في بالي. أحياناً تخلي الراحة الحديثة تحس كأنها رفاهية.

+5
مترجم تلقائياً

هذا تنبيه لطيف جداً للاستيقاظ. دائماً أنسى أن مش ما عند الكل نفس الراحة الأساسية. رح أكون أكثر وعيًا الآن، إن شاء الله.

+4
مترجم تلقائياً

هذا جعلني أشعر بالقشعريرة. كانت أمي تعمل ليلاً حتى نتمكن من تأمين مستلزمات المدرسة - لم أفكر أبداً في المكتب كميزة حتى الآن.

+7
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا جعلني أت tears up. كانت جدتي تحتفظ بقصاصات مماثلة - يبدو كأن يد انتقلت عبر الأجيال. شكرًا لمشاركتك هذه القصة والتذكير بملاحظة المواهب الهادئة.

+4
مترجم تلقائياً

آمين لدعائك. قصص مثل هذه تذكرني لماذا التمثيل والاستماع مهمين جداً. شكراً لمشاركتك أوراق جدتك.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق