رابطة صغيرة بهذا العالم، إخوتي وأخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي وأخواتي الأعزاء، أكتب هذا بقلب حزين ودموع في عيوني. عمري ما كان عندي أصدقاء يشملوني في خططهم، ما كان عندي رفقة حقيقية. ما عندي زوجة لأنني رفضت من جاؤوا لخطوبتي - كنت أشعر بالخجل من فكرة أن أدعو شخصًا زوجتي قبل أن أكون مستعدة في إيماني وشخصيتي. تذكروا الله سبحانه وتعالى في كل خطوة في حياتكم. هذه الوحدة تألمني بعمق، لكن إن شاء الله سأتجاوزها بعون الله. هذا للرجال والنساء الذين قلوبهم مكسورة أو يشعرون بالوحدة لأنهم اختاروا عدم الانضمام إلى أصدقاء قادهم إلى النميمة أو العادات السيئة، أو لأنهم ابتعدوا من أجل دينهم. ادعوا لهم أيضًا، عسى أن يعودوا إلى الخالق الواحد. يا رب، احفظ إيماني وابعِدني عن الفتنة في هذا العالم. ساعدني في أن أضعك أولاً في قلبي، وليس أي إنسان. اجعل كلامي فقط طيب، وليس شيئًا يؤذي الآخرين بدافع الأنانية أو الكبرياء. أزل أنانيتي ومنحني التواضع مثل نبينا الحبيب ﷺ. اللهم، إذا كان مقدر لي أن ألتقي بالنبي ﷺ يومًا ما، فأكرمني بهذه البركة؛ أنا أشتاق لرؤية شخصيته الجميلة. تذكروا الأموات في دعواتكم. ادعوا للمظلومين، عسى أن يُحرروا من أي قيود دنيوية تربطهم، سواءً بسبب أخطائهم الخاصة أو على أيدي الظالمين. جزاكم الله خيرًا على القراءة.