تذكير صغير للقلب
السلام عليكم يا جميعًا، جمعه مباركة لكل إخوتي وأخواتي. أردت أن أشارككم شيئًا علق في ذهني بعد مشاهدتي لتذكير قصير: عندما يذنب المؤمن، تُوضع بقعة سوداء على القلب. إذا لم يت repent ويستمر في تكرار الذنب، تكبر هذه البقعة ويمكن أن يصبح القلب مظلمًا وصارمًا. يقول العلماء إن القلب المتحجر يفقد الخجل والذنب. بالتدريج، تبدأ الذنوب في أن تبدو خفيفة، وقد ينزلق الشخص إلى المزيد من الأخطاء دون أن يشعر بذلك. واحدة من أسوأ العقوبات ليست دائمًا مرئية-إنها عندما تصبح العصيان طبيعية في القلب. تلك الفكرة هزتني. إنه أمر جدي لدرجة أنه أحيانًا، حتى عندما يكون هناك خيار حلال وموضح أمامنا، نختار شيء غير صحيح. أشارك هذا مع الأزواج في اعتباري. الإسلام يعلم الأزواج أن يهتموا باحتياجات زوجاتهم العاطفية، ومع ذلك نرى غالبًا العكس: زوج يتصفح لعدة ساعات، يعجب ويشيد بصور غير المحارم، بينما زوجته-نعمة حلال من الله-لا تتلقى كلمات لطيفة. النظر إلى غير المحارم ذنب بالفعل؛ والإعجاب بهم والثناء عليهم بينما تُهمل زوجتك يجعل القلب أكثر برودة. تخيل لو أن ذلك الوقت وتلك الكلمات كانت تُعطى لزوجتك بدلاً من ذلك. هذا هو النوع من الأمور الذي يظهر أن القلب قد أصبح غير حساس وأن الناس يتوقفون عن ملاحظة ذنوبهم الخاصة. كذلك، نحن نميل إلى أن نكون مهذبين مع الغرباء ولكننا نكون وقحين في المنزل. مع الأسرة، تنفد صبرنا، وتشتد الأصوات، وتفقد آدابنا. إذا كنا صادقين، أليس هذا نوعًا من النفاق الذي قبلناه دون تفكير؟ إخوتي وأخواتي، وخاصة الأزواج-هذه تذكرة لنفسي أولاً: ضعوا الهواتف بعيدًا أحيانًا. اجلسوا مع أزواجكم. قولوا كلمة لطيفة. أخواتي، قُلْنَ لأزواجكن أنهم يبدون جيدين. إخواني، قُولوا لزوجاتكن إنهن جميلات واشكروا الله على وجودهن. كونوا لطيفين مع الآباء والإخوة والأقارب. والله، لقد أصبحنا غافلين عن التعاليم الجميلة لديننا. الأعمال الصغيرة من الأدب والأخلاق تشكل قلوبنا-إما بتليينها أو بتصلبها. شعرت أن هذا التذكير يستحق المشاركة.