ساعة رملية تدوم 24 ساعة ذكّرتني بمعنى الوقت - السلام
السلام عليكم - أمي دائمًا كانت لطيفة ومهتمة، لكن هالسنة أعطتني شيء صار أكثر من مجرد هدية عيد ميلاد. حسيت إنه درس، لمسة لطيفة، وصوت إنذار كلهم في آن واحد. وأنا صرت 24، وحتى لو ما أعيش معها بعد الآن، إلا إنها لقت طريقة تبعت لي هالشي. طلبته أونلاين، وخبأته في علبة بنفسها، وشحنته لبيتي. كان ساعة رملية لمدة 24 ساعة. في البداية ضحكت، وأفكاري راحت إنه هذي واحدة من الهدايا الرمزية الغريبة اللي يعطونها الناس. لكن لما فتحت ورقة مكتوبة يدويًا خبأتها داخل العلبة، كل شيء تغير. كتبت: "شفتك تكبري وتحققي الكثير. بس ما أريدك توقفي عن الحلم أو عن التطور. كل يوم جديد هو 24 ساعة جديدة، فرصة لتقديم أفضل ما لديك من أجل الله. لا تتوقفي في منتصف الطريق مثل ما سويت أنا. إذا كان لا يزال فيك إمكانية، ولسا في وقت في اليوم، حتى دقيقة وحدة كافية للتحرك للأمام. كل مرة تقلبين هالساعة الرملية، تذكري إنك لسا قادرة." ما بكيت بس، إلا اني انفجرت بالبكاء. هالرسالة وصلت لمكان فيني ما كنت أعرف إنه يحتاج شفاء. خلتني أشوف إن الوقت مو العدو؛ هو فرصة، إعادة ضبط يومية، رفيق هادئ يشجعنا على الفعل. ذكرتني بالحديث عن قيمة الوقت واستغلال أيامنا. الساعة الرملية قاعدة على طاولتي الآن، وكلما نظرت لها، أذكر حقيقة بسيطة: مادام في وقت في اليوم، في مجال إننا نكبر، نجرب مرة ثانية، نتطور. بصراحة، هذي يمكن أن تكون أكثر هدية معنوية حصلت عليها في حياتي.