20/إنسانة تعاني من أب مسيء والحجاب - بحاجة إلى إرشاد، السلام عليكم
السلام عليكم. أنا لابسة الحجاب تقريبا من وأنا صغيرة، يمكن لما كان عمري 8 سنوات - صديقاتي كان عندهم الحجاب فكنت أريد ألبسه كمان. أبي كان متدين جدا وكان سعيد بهذا الأمر. كلما كبرت، أصبح الحجاب مجرد شيء آخر أضعه، مثل القميص. منذ السنة الماضية بدأت أطرح أسئلة أكثر حوله - ماذا يعني لي حقًا، ولماذا أضعه، وهكذا. السنة الأخيرة كانت صعبة جدًا بسبب والدي. هو دائمًا صارم وضربني قبل كده، لكن مؤخرًا أصبح الوضع أسوأ بكثير. ما كان مسموح لي أخرج إلا إذا أخذني وكان يتحكم في كل شيء. كلما كان متضايق من شيء جديد، كنت أتعذب لدرجة أني توقفت عن الرغبة في تكوين صداقات. الآن ما أقدر حتى أخرج من البيت وحدي. حاولت كثيرًا أكون البنت اللي يفخر بها - أطبخ، أنظف، أهتم بإخواتي الأصغر، أسمع لما يريد يتكلم عن مشاكله. لكن، ولا مرة شعرت أني كفاية. لما بدأت أضع شوية مكياج علشان أحس بتحسن (عندي ثقة بالنفس منخفضة جدًا)، هو زاد غضبه. ما ألبس بنطلونات، بس فساتين وتنانير طويلة، ولا حاجة ضيقة، لكنه كان دائمًا يلقى عيوب. كنت أحس إني ما أعمل ده لله، وكأني ما كنت كفاية في عيونه. الأمور تصاعدت - خلافات حادة حيث قال أشياء مؤذية جدًا. وصلت لنقطة إني أؤذي نفسي وانتهى بي الأمر في المستشفى مرة؛ ظننت أن ده ممكن يخليه يفهم، لكن ما حصل. هو اتهمني بالدرامية، وقال لي أتركهم وحدهم، وقلت إني فتن في البيت. بالرغم من كل شيء، كنت أستمر في مسامحته، حتى بعد ما ضربني وترك كدمات. هو جاب لي الاعتذار وبكى مرة، ووعدني إني أقدر أدرس في الخارج، فسامحته مرة ثانية. ثم قبل حوالي شهرين، قابلت صديقة وفجأة توقف عن الكلام معي في اليوم ده. لما خبرت أمي، انفجر، صارخًا إني أفسد علاقة والدي وعلينا تركهم وحدهم. جابه بجدال وضربني وجذبني؛ أمي وأخي اضطروا يسحبوه بعيد. هو بصق علينا واستخدم كلمات مسيئة. كنت مرعوبة لدرجة إني حتى بللت نفسي بدون ما أشعر. صرخت إنه دمرني وبعد كده جرني للأسفل. بعد كده توقفت عن الكلام معه. قعدت أمسح نفسي في غرفتي لعدة أيام، ثم بدأت أتجنب اجتيازه، أروح المطبخ بس عند الحاجة. هو حاول يقدم اعتذارات مع زهور، رسائل، وجبات خفيفة - تجاهلت كل شيء. أشعر إني أستيقظ وأعيد التفكير في حياتي. وهنا يأتي السؤال: لماذا أرتدي الحجاب؟ هل أصلي؟ مو باستمرار. هل أذنب؟ نعم. أحب الإسلام وأريد أتبعه بشكل أفضل، أريد أصلي وأتحسن، لكن الآن الحجاب يجعلني أشعر بالسوء. أشعر إني أرتديه من أجله، وهو هيكون devastated لو عرف إني أريد أن أخلعه. أشعر أني تحت السيطرة؛ هو أذاني وما أقدر أوقف عن التفكير فيه. أخاف أرجع وأخيب ظنه. قريب سأذهب إلى الخارج للدراسة - أبقيت على اتصال مع عمتي وهذا قيد التنفيذ - وأنا دائمًا أفكر هل أخلعه. والدي كان يقول دومًا إنه يخاف أن أذهب للخارج لأنني سأتأثر وأتغير. هو ما يعرف إني شعرت بهذه الطريقة لفترة. ما أعرف ماذا أفعل. هل أخلعه بهدوء بعد ما أتحرك وأعيش كما أريد؟ هل أحاول أثبت له إني أستطيع الذهاب للخارج وأظل متمسكة بديني وثقافتي؟ هل يجب أن أحتفظ به حتى أكون متأكدة تمامًا؟ أم يجب أن أحتفظ به لتجنب كسر العائلة أكثر؟ الشيء الوحيد اللي أحبه عن نفسي هو شعري - أتصور كيف سيكون إحساس المشي في الخارج معاه حراً. أريد أختار أضع الحجاب عندما أريد حقًا، لأن هذا بيني وبين الله، مو بسبب الخوف. لكن ما أقدر أوقف عن التأثر بآراء والدي. أنا ضائعة ومرعوبة. أكون ممتنة جدًا لو عندكم نصائح، دعوات، أو أي شيء من الأخوات اللي واجهوا مواقف عائلية صارمة، تركوا بيئات مؤذية، أو اللي تساءلوا عن الحجاب لأسباب شخصية. شكرًا لقراءتكم.