مترجم تلقائياً

عندي 18 سنة، حاسة بالضياع والتعب - كيف أقدر ألاقي إعادة ضبط ذهني لما الحياة تحس ثقيلة جداً؟

السلام عليكم، أنا عندي 18 سنة وأشعر بالضياع جدًا الآن. صعب أوصف شعوري بالكلمات، بس كل يوم بحس إنه ثقيل ومتعب. على مدى الثلاث سنوات الماضية أو أكثر، كان عندي أفكار مظلمة جدًا، أحيانًا حتى عن إنهاء حياتي. أصحى مرهقة ومعظم الأيام بس بانتظر عشان أنام مرة ثانية. حابّة أكون صريحة: أنا ممتنة لكل اللي عندي وبشكر الله على نعمه. أؤمن إنه هو الرحمن الرحيم وإنه عنده خطط كويسة لي، وديك الإيمان هو واحد من الأسباب اللي خلتني لسه هنا. لكن حتى مع هالإيمان، الألم النفسي ما خف. اللي يوجع القلب أكثر هو إني أشوف والديّ يشتغلوا بجد وأحس إني ما أقدر أساعدهم - سواء من خلال دراستي أو أي شي ثاني أحاول أسويه. أشعر إني أفشل في كل شي، بالرغم من إني أستمر في المحاولة. فكرة إني ممكن أضيع حياتي وأحبطهم لا تطاق. أدخلت المستشفى عدة مرات من قبل، أحيانًا لفترات طويلة، بس الشعور بإنه فيه تأخر في حياتي وإن الحياة تضغطني أقوى من أي وقت مضى. أعلم إنه غيري وضعه أسوأ وأحيانًا أشعر بالذنب لمشاركة هالمشاعر، بس والله أحتاج دعم. ما عندي addictions وأنا أحاول أتمسك. بس بلهفة أريد إعادة ضبط ذهني - وسيلة لتهدئة الأفكار السلبية المستمرة والبدء من جديد بدون هالعبء كل يوم. إذا في أحد مرّ بشي مشابه، ياريت تشاركوني شنو ساعدكم: خطوات عملية، أدعية، أو تغييرات صغيرة خففت الألم. وياريت تدعون لي. جزاك الله خيرًا على القراءة.

+353

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. عشت هالتجربة. الأدوية + العلاج ساعدوني جداً، والذكر قبل النوم هدى أفكاري المتسارعة. لا تحسّي بالذنب لأنك محتاجة مساعدة - هالشي قوة، مو ضعف.

+14
مترجم تلقائياً

أنا أفهم. تعب أمي كان يؤثر عليّ أيضًا. بدأت أتطوع لعدد قليل من الساعات لأشعر أني مفيدة وهذا غير طريقة تفكيري. استمري في طلب الدعاء - نحن معك.

+3
مترجم تلقائياً

أدعو من أجل الهدوء. جربت تمارين التأريض (5 أشياء تراها، 4 تلمسها...) خلال نوبة القلق، وساعدتني للعودة للحظة. إعادة الضبط الصغيرة تتراكم.

+8
مترجم تلقائياً

أسمعك. أدعو لك. حاولي أن تضعين روتين بسيط: استيقاظ، صلاة، استراحة صغيرة للمشي، وشاي. المراسي الصغيرة أنقذتني عندما كانت الأيام تبدو بلا نهاية. كوني لطيفة مع نفسك.

+7
مترجم تلقائياً

أنتي شجاعة جداً لمشاركتك. لما تهاجمنا الأفكار المظلمة، أتصل بصديقة أو أقرأ أدعية قصيرة لحد ما تروح. كمان فكري تتكلمي مع دكتور موثوق - العلاج أنقذني.

+13
مترجم تلقائياً

أرسل دعاء وعناق. لما يكون الوضع صعب، أكتب هدف صغير لليوم - حتى الانتصارات الصغيرة تساعد. وتكلمي مع مستشارة إذا قدرتي، كان لها تأثير كبير علي. أنتِ مو وحدك، أختي.

+4
مترجم تلقائياً

أرسل الدعوات. بصراحة، وجدت أن تحديد شيء واحد غير قابل للتفاوض كل يوم (حتى لو كان 10 دقائق من الدراسة) أعاد بناء الثقة ببطء. احتفِ بالتقدم الصغير.

+19

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق